مقتل ضابط إيراني و10 مسلحين من “جيش العدل” البلوشي و”بيجاك” الكردية خلال اشتباكات دامية في “خاش” وجبال “قنديل”

مقتل ضابط إيراني و10 مسلحين من “جيش العدل” البلوشي و”بيجاك” الكردية   خلال اشتباكات دامية في “خاش” وجبال “قنديل”

تم – طهران
أكدت وسائل إعلام إيرانية أخيرا، مقتل ضابط من قوى الأمن الداخلي و5 من المسلحين خلال اشتباكات دامية وقعت بين الأمن الإيراني ومجموعة بلوشية مسلحة بمدينة “خاش”، التابعة لإقليم سيستان وبلوشستان شرق البلاد، إضافة إلى مقتل 5 أعضاء من منظمة “بيجاك” الكردية خلال اشتباكات مماثلة مع الحرس الثوري غرب إيران.
وأعلن المتحدث باسم قوى الأمن الداخلي الإيراني، عن مقتل 5 من تنظيم “جيش العدل” البلوشي بمدينة خاش، ومصرع ضابط من قوات الأمن بمحافظة سيستان وبلوشستان.
فيما أعلنت إدارة العلاقات العامة لمقر “حمزة سيد الشهداء” التابع للقوة البرية للحرس الثوري في بيان صحافي بالأمس، عن مقتل 5 أعضاء من منظمة “بيجاك ” الكردية غرب إيران وضبط كميات ملحوظة من الأسلحة والاعتدة والوثائق، في إطار عملية استخبارية دقيقة نفذتها القوات البرية، موضحة أن من بين القتلى قائد المجموعة التابعة لمنظمة “بيجاك” التي تتخذ من جبال قنديل، الواقعة في حدود إقليم كردستان على الحدود العراقية – الإيرانية مقرا لها.
ووجه البيان اتهاما إلى منظمة “بيجاك” بقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري قبل فترة في حدود سردشت (شمال غرب) وأحد منتسبي “الباسيج” في المنطقة.
من جانبه أكد قائد القوة البرية في الحرس الثوري الإيراني، أن حوالي 60% من الحدود الإيرانية مهددة من قبل المجموعات المعارضة المسلحة، في إشارة إلى الأحزاب الكردية والبلوشية التي ترفع السلاح منذ عقود من أجل المطالبة بحقوقها المنتهكة، بينما ربط التدخل العسكري الإيراني في سوريا بالأمن الداخلي الايراني.
وفي وقت سابق كشف وزير الداخلية الإيراني عبدالرضا رحماني فضلي عن خطة أمنية لاحتواء الاضطرابات في بلوشستان، معبرا عن قلق السلطات حيال توسع أنشطة التنظيمات البلوشية المسلحة، لافتا إلى اجتماعات عقدت مع الجانب الباكستاني من أجل تنسيق الجهود لمواجهة هذه الحركات المسلحة، وكذلك عمليات التهريب بين الحدود، على حد تعبيره.
تجدر الإشارة هنا إلى أن إقليمي كردستان وبلوشستان ذات الأغلبية السنية، الواقعين على الحدود الغربية والشرقية لإيران، أصبحت ساحة مواجهات دامية بين المجموعات الكردية والبلوشية المسلحة من جهة، وقوات الأمن والحرس الثوري الإيراني من جهة أخرى، خلال الأشهر الأخيرة، إذ تقول هذه المجموعات إنها تقاتل الحكومة المركزية لرفع الاضطهاد القومي والديني والممارسات الطائفية التي تمارسها طهران ضدهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط