معلمو حركة النقل يصفون إجراءات الوزارة بـ”الجائرة”

معلمو حركة النقل يصفون إجراءات الوزارة بـ”الجائرة”

تم – جدة

في الوقت الذي كان ينتظر فيه الآلاف من المعلمين حركة النقل الأخيرة والتي تعد الأكبر بفارغ الصبر لتحقيق رغباتهم ونقلهم إلى مدنهم ولم شملهم بأسرهم، أصيب آخرون من المنقولين في “لم شمل” في الإحباط نتيجة نقل إما الزوج أو الزوجة وتفرقة شملهما بنقل أحدهما إلى مدينة أخرى على الرغم من اشتراطهما النقل معاً.

 

وبحركة النقل هذه وضعت الوزارة المنقولين أمام خيارين: إما التنازل عن شرط “النقل معاً” وتفرقة الشمل أو التنازل عن حركة النقل والبقاء في مقر العمل السابق.

 

ووصف عدد من المعلمين هذا الإجراء بالجائر عليهم فبعد انتظار دام لأعوام وترقب لحركة النقل لتحقيق رغبتهم ونقلهم إلى مدنهم إلا أنها خالفت توقعاتهم وزادت أوجاعهم، حيث عانى البعض من الحركة الأخيرة إما بنقل الزوج أو نقل الزوجة وتشتيت شمل الأسرة.

 

يقول أحد المعلمين في تصريحات صحافية: أنا صار لي عامين وترتيبي على جدة صفر وزوجتي لا تزال أرقامها فوق، وهذا العام نقلوها وأنا لم ينقلوني.

 

ويضيف آخر “تم نقلي على الرغبة الرابعة وزوجتي لم تنقل ونحن طلبنا لم شمل مشروطاً، علماً بأن نظام الوزارة في لم الشمل أن تنقل المعلمة مع زوجها أو العكس، حيث قاموا – قاصداً بذلك الوزارة – بأمور ليست موضحة من قبل في نظامهم مثل إلغاء ارتباط لم الشمل أو إلغاء النقل”.

 

القصص والنماذج المحزنة لهؤلاء المعلمين الذين قضوا الكثير من الأعوام بعيداً عن مدنهم تطول، إلا أن مطالبهم فقط تقتصر على لمهم إما الزوج بالزوجة أو العكس حسب رغباتهم التي طال انتظارها.

 

وكانت وزارة التعليم ممثلة في شؤون المعلمين أعلنت قبل أيام إجراءات معالجة أوضاع معلمي ومعلمات لم الشمل وآليات الاعتراض على نتيجة الحركة والانسحاب من الحركة.

 

وأكدت الوزارة في بيان سابق اطلعت “تم” على نسخة عنه، أن الانسحاب من الحركة والعدول عنها يلغي عامًا من التقديم للمعلم والمعلمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط