وفاة 120 مدنيًا يمنيًا في الحديدة نتيجة للحرارة

وفاة 120 مدنيًا يمنيًا في الحديدة نتيجة للحرارة

تم – عدن:يرى نحو مليون يمني الموت بأم أعينهم، جراء رفض الميليشيات الانقلابية تشغيل محطات الكهرباء واشتداد حرارة الصيف في مدينة الحديدة، التي تقع على ساحل البحر الأحمر.

وأفادت تقارير لمنظمات يمنية، بأن 120 مدنيًا يمنيًا في محافظة الحديدة توفوا نتيجة للحرارة منذ شهر مايو الماضي، فيما يتردد الآلاف من المصابين بالحروق والأمراض الجلدية والتقيح على المستشفيات بشكل يومي.

ويشكو مواطنون يمنيون من استمرار قيام الميليشيات الانقلابية بنهب تموينات محطة الكهرباء، المتوقفة عن العمل منذ رمضان العام الماضي، رغم أن سفن المازوت تصل بشكل دوري إلى ميناء المحافظة، لكنها تذهب إلى السوق السوداء الذي يعمل الانقلابيون على دعمها وتوفير الأموال لما يسمى بالمجهود الحربي.

ووصف القيادي في المقاومة الشعبية بمحافظة الحديدة أيمن جرمش، الوضع في محافظة الحديدة بالمأساوي، مبينا أن عشرات الأطفال يترددون على المستشفيات بسبب حالة التقيح والحرارة الزائدة، فيما مات زهاء 120 مسنًا وطفل منذ بداية شهر مايو.

وأشار إلى أن الميليشيات التي تمعن في قتل المدنيين في المدن المعتدلة والباردة بالصواريخ والمدافع والحصار تقوم بقتل الأطفال والنساء والمسنين بالحرارة في سواحل تهامة.

وبين بأن الانقلابيين يمنعون المنظمات الإنسانية من رصد حالة الموت المتعمد التي تفرضه ميليشياتهم في الحديدة وتواجه من يقف ضدها بالقتل، مطالبًا المنظمات الدولية والدول المانحة بالعمل للضغط على الميليشيات وعدم احتكار مادة المازوت المخصصة لمحطة الكهرباء والتي تصل الميناء وتختفي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط