سلوى الهزاع تكشف صعوبات وصولها إلى “الشورى” ورحلتها في علاج الملك فهد

سلوى الهزاع تكشف صعوبات وصولها إلى “الشورى” ورحلتها في علاج الملك فهد

تم – أبها: أكدت عضو الشورى ورئيسة قسم العيون واستشاري طب وجراحة العيون في مستشفى “الملك فيصل التخصصي” ومركز الأبحاث في الرياض سابقا الدكتورة سلوى الهزاع، أنها لا تعلم عن بعض القرارات المعطلة، بيد أنها شددت على صعوبة عمل المرأة في الشورى خلال الفترات الأولى؛ نظرا لكون السيدات الـ30 أول من يتولين تلك المناصب.

وفيما ارتبطت الهزاع بمكة المكرمة مع والدتها، منذ أن عملت طبيبة للملك فهد بن عبدالعزيز في العشر الأواخر من رمضان في أحد الأعوام؛ لتقضي منذ ذلك الحين العشر الأواخر من رمضان برفقة والدتها وأسرتها، الغريب أنها وعلى الرغم من تحقيقها إنجازات كبيرة في حقلها الطبي؛ تتمنى أن تكون طباخة ماهرة، وأنها “تغبط ربات المنازل” نظرا للوقت المتاح لديهن، فإلى نص الحوار:

وعن تعليقها وتجميد بعض القرارات في مجلس الشورى خلال دورته الحالية، أبرزت في تصريح صحافي أنه “لا شك بأن هناك بعض القرارات المعلقة حاليا في المجلس، نظرا للدورة الطويلة التي تأخذها حتى وقت اعتمادها، ومن المؤكد وجود بعض القرارات المعطلة لسبب أو آخر، ولست على اطلاع تام بها كي أتحدث عنها”.

وعن تقييمها لدور المرأة في دورتها الأولى كعضو في مجلس الشورى السعودي، ذكرت “واجهنا -نحن النساء أعضاء الدورة الحالية لمجلس الشورى- صعوبات كثيرة في العام الأول من المجلس؛ نظرا لعدم تفهمنا التام لطبيعة عمل المجلس، فضلا عن الضغط الممارس علينا كوننا أول نخبة يدخلن كأعضاء، وكانت الأنظار تتجه إلينا، والكل يترقب ماذا سنفعل وما مقدرتنا على اتخاذ ما هو مناسب، كما أن المجلس لم يحظَ في الدورات السابقة بالعنصر النسائي، مما يعني عدم وجود قواعد وأماكن ومكاتب مهيأة لنا نحن النسوة، ولكن وبفضل الله انطقلنا بعد عامنا الأول، وأصبحنا عنصرا مهما، وتميزنا في المجلس بشهادة رئيس المجلس الذي أشاد بدور المرأة في المجلس، وقال إنه تفاجأ بمقدار التميز والجهد المبذول من قبلنا”.

وعن رؤيتها لوزير الصحة الجديد توفيق الربيعة، نظرا لأنها عملت في الحقل الطبي، أفادت بأن “وزارة الصحة تحتاج إلى غربلة كبيرة، والكثير من الجهد لتستطيع تلبية احتياجات المواطن الصحية، وأعتقد بأن الوزارة بمشيئة الله وجدت في الدكتور توفيق الربيعة الذي يبذل جهدا ملموسا، ويعمل على تطوير الجانب الصحي كليا في المملكة وتفعيل العمل الإلكتروني بالوزارة بشكل أكبر، وقد تفاجأت في أحد الاجتماعات الخاصة لمستشفى الملك فيصل التخصصي الذي ترأسه معالي الدكتور توفيق بكم الإرث المعلوماتي لديه واطلاعه التام على أدق التفاصيل والحيثيات، حيث كان يناقش مدير تقنية المعلومات بالمستشفى بتفاصيل دقيقة وعميقة حتى ظننت لحظتها بأنه هو مدير تلك الإدارة وليس المسؤول الآخر، وأيضا الحال انطبق على مدير الإدارة المالية في المستشفى حينما كان يناقشه ويطلع على سير الأعمال وكأن تخصصه الأساسي هو القطاع المالي، وبناء على ذلك وما لمسته أرى أن الوزارة وفقت في تعيينه، وأرجو من العلي القدير أن يعينه ويسدد بالحكمة قراراته”.

وبالنسبة إلى وقتها وحياتها الأسرية في رمضان، بيّنت “اعتدت في كل عام من رمضان أن أخرج من ضجيج الحياة، وأعيش برفقة والدتي أجواء روحانية بجوار بيت الله الحرام في مكة المكرمة، فضلا عن عائلتي التي تحرص على التواجد برفقتي بكل الأوقات، وبدأت تلك العادة واستهوتني حينما تم استدعائي في أحد الأعوام لأكون طبيبة خاصة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز يرحمه الله”.

وعن كونها كانت طبيبة للملك فهد بن عبدالعزيز، تابعت “نعم، كان يقضي كل عام العشر الأواخر من رمضان في مكة المكرمة، وفي ذلك العام كانت ترافقني والدتي، فكنت أذهب لأداء عملي لساعات معدودة، ومن ثم أعود وأقضي باقي اليوم مع والدتي في أجواء روحانية وعبادة، ومن ذلك العام قررت أن أعيش تلك الأجواء في روحانية تامه برفقة والدتي وعائلتي في جوار بيت الله الحرام بعيدا عن ضجيج الحياة والعمل والارتباط. وهذا هو الوقت الوحيد من كل عام الذي أستطيع فيه ملء نفسي بالسكينة والروحانية الخاصة، وأحرص على قضائه باستمتاع”.

وعن المهنة التي كانت تود لو مارستها إن لم تكن طبيبة، زادت “أتمنى أن أكون طباخة، فأنا أغبط ربات المنازل لوجود الوقت لديهن والاستمتاع والتفنن بصنع الوجبات والتواجد بالمطبخ باستمرار، إذ إن ارتباطاتي العملية تمنعني من تلك المتعة التي أعشقها منذ صغري”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط