أي نار تلك التي يلعب بها “رامز” !؟

أي نار تلك التي يلعب بها “رامز” !؟

تم – الرياض

غلبت الحيرة على مشاعر مشاهدي برنامج “رامز بيلعب بالنار”؛ بسبب ردود الفعل المتباينة لضيوف البرنامج، فمنهم من يسب، ومنهم من يتعدى بالضرب، ومنهم من يتعامل ببرود بما لا يتناسب مع المقلب؛ ما خلق حالة من عدم الرضا لدى متابعي البرنامج، باعتباره يعرّض ضيوفه لحرق الأجساد، ويعرض مشاهديه لحرق الدم.

البعض يرى أن الطيبة والتلقائية ومحاولة حفظ ماء الوجه، التي هي ديدن المجتمعات العربية، بشكل عام، استغلت من جانب شركات الإنتاج استغلالًا سيئًا، ووجدت فيها بيئة خصبة للاستخفاف بالعقول والضحك على الذقون، ما أدى إلى تطور الأمر من مجرد كاميرا خفية إلى اللعب بالنار، فيما اعتبر جمهور كبير أن البرنامج ما هو إلا نكتة ثقيلة دم للضحك على الناس بالناس، في قالب من الكوميديا الرخيصة المفبركة، فالضيف يعلم مسبقًا بالمقلب، والمضيف يصر على تصوير الأمر على أنه مقلب حقيقي، ويحرص على انتقاء المشاهد التي تظهر فيها ردات فعل الضيف “المفجوع”.

المقلب الذي لا يستغرق تصويره أكثر من خمس دقائق -بعيدًا عن الإعلانات- تتخلله تعليقات رامز جلال، المسيئة للضيف أحيانًا والمستفزة غالبًا، فيما تحمل المقدمة كلمات مستفزة، من قبيل “دلعهم قبل ما تولعهم”، الدلع: أن تكون ضيفًا في أحد المهرجانات و”تقفش” مبلغًا محترمًا وتقيم في (فندق 7 نجوم)، والولعة: أن يشعل البرنامج النار في الضيف ليصبح مادة مضحكة مبكية للتندر والابتسامة المفتعلة، هذا إن كان إشعال النار في خلق الله، ومتابعة لحظات ضعفهم خوفًا من الموت حرقًا.. نكتة.

ورغم أن برنامج “رامز بيلعب بالنار” ملأ الدنيا ضجيجًا، يبقى التساؤل: أي نوع من الكوميديا تلك التي اعتمدها القائمون على هذه البرامج التي تستخف بالناس، وترصد لها الملايين والمليارات لإعلاء شأن التهور وعدم تحمل المسؤولية، من قبيل: “أنا قررت ألعب بالنار.. أنا مش ناوي أجيبها لبر.. أنا واخد توكيل الشر.. طول عمري في الشر دمار.. بالولعة وبالنار.. هنكمل المشوار!”.

2 تعليقات

  1. ابومعتز

    برنامج سخيف في قناه سخيفه ، ماتظن بعد ذلك.

  2. ههههههههه

    ?

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط