معتمرة مغربية تشيد بدور رجال “المدني” و”الكشافة” وتروي قصتها مع البيت الحرام

معتمرة مغربية تشيد بدور رجال “المدني” و”الكشافة” وتروي قصتها مع البيت الحرام
تم – مكة المكرمة : يواصل رجال الدفاع المدني والكشافة السعودية تقديم خدماتهم للمعتمرين بالحرم المكي، تزامنا مع موسم عمرة رمضان، وكل يوم يسجلون مواقف بطولية في خدمة المعتمرين ومساعدتهم على إيجاد ضالتهم وقضاء مناسكهم بكل سهولة ويسر.
وتروي المعتمرة المغربية أم محمد قصتها مع زيارة الحرم المكي، مشيدة بدور رجال الدفاع المدني والكشافة، فتقول بالأمس أردت الطواف إلا أن كِبر سني، ومرض القلب أعياني عن السير، فلجأت إلى أصحاب العربات، فطلبوا مبلغ 300 ريال مقابل الطواف بي، وهذا كثير جدا على إمكانياتي المادية، لكن عند وصولي إلى باب الملك عبدالعزيز استوقفني أحد رجال الدفاع المدني، وقدم لي المساعدة، إذ بحث عن أحد شباب الكشافة، والذي تولى بدوره الطواف بي.
 وتوجهت الحاجة أم محمد بالدعاء للمملكة حكومة وشعبا، على هذا التعامل وحسن الاستقبال، وكرم الضيافة، لافتة إلى أنها زارت المملكة العام الماضي في رحلة حج وكانت وقتها مشلولة شللا كاملا، وحصلت المعجزة بيد الله، وهنا قالت عندما كنت أدعو الله في عرفة، وقام الإمام للصلاة، وقال الله أكبر، وقفت على قدمي دون أن يمسكني أحد، وأنا لا أصدق ما حدث لي، وتذكرت وقتها قول ربي: “وإذا مرضت فهو يشفين”.
وأكدت أنها قبل رحلة الحج هذه زارت مدن عدة بحثا عن علاج لحالتها التي تسبب فيها خطأ طبي أثناء علاجها من مرض الروماتيزم، لكن دون جدوى، حتى أن طبيب فرنسي ذكر لها أثناء مراجعته أنها ستبقى على حالتها هذه ويقصد الشلل طوال عمرها.
وأضافت لكن معجزة الله حدثت وشفيت بإذنه، بعد أن أصريت على أبني الذهاب للحج ليكون أخر عهدي بالدنيا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط