الصحافة العربية: مارثون الانتخابات الأميركية دخل منعطفاً خطيرا بعد #هجوم_أورلاندو

الصحافة العربية: مارثون الانتخابات الأميركية دخل منعطفاً خطيرا بعد #هجوم_أورلاندو
تم – عربية وعالمية: سلطت الصحف العربية الصادرة اليوم، الضوء على تداعيات هجوم أورلاندو الذي أسفر عن مقتل 49 شخصا في ملهى ليلي للشواذ بمدينة أورلاندو وتبناه تنظيم “داعش”، مرجحة أن يوظف مرشح الرئاسة الأميركية الملياردير دونالد ترامب هذا الحادث لتوسيع هجومه ضد المسلمين.
ونشرت صحيفة الخليج الإماراتية مقالا لمفتاح شعيب يقول فيه إن سباق الانتخابات الأميركية قد دخل منعطفاً جديداً بعد اعتداء أورلاندو الدموي الذي خلق حالة خطرة من التشنج والهستيريا بين المرشح الجمهوري دونالد ترامب والمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون المدعومة من إدارة باراك أوباما، ويبدو المرشح دونالد ترامب أفضل وضعاً، فقد منحته هذه المأساة ورقة ثمينة يبتز بها خصومه بالإغراق أكثر في النزعة العنصرية وترويج الخطاب الشعبوي ضد المسلمين.
واتفقت مع هذا الرأي صحيفة الشروق الجزائرية، وكتبت في افتتاحيتها، أن العملية سترمي بظلالها على الانتخابات المقبلة حيث ستعزز الطّرح المتطرف لدولاند ترامب الذي سارع إلى استغلال الحادث للهجوم على المسلمين والدعوة إلى منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة.
أما النهار اللبنانية فنشرت مقالا للكاتب راجح الخوري كان مما جاء فيه، بالدم كتب عمر متين الأميركي الأفغاني الأصل أفضل بيان انتخابي يمكن أن يحلم به موتور يدعى دونالد ترامب، يصعد درجات سلم الحزب الجمهوري كمرشح لخوض معركة الرئاسة، معتمداً دائماً على خطاب يقوم على بث الكراهية للمسلمين والمهاجرين من أميركا اللاتينية.
كما عبر لؤي قادومي، في مقاله بالوطن القطرية، عن مخاوفه من تبعات الهجوم الذي وصفه بـ”الغبي”، متوقعاً أن الهجوم سيكلف الإسلام والمسلمين كثيرا كما أثبتت تجارب القاعدة ودولة داعش من بعدها، مضيفا ما فعله متين ومن سبقوه كسيد فاروق وزوجته في سان برناندينو وقبلهم الأخوان جوهر وتيمورلنك تسرناييف هو التأكيد للأميركيين مرة تلو المرة أن المسلمين لا يمكن أن يكونوا جزءاً طبيعياً من نسيج المجتمع الأميركي وأن الولايات المتحدة محتاجة اليوم إلى شخص بصفات وتوجهات دونالد ترامب الذي يعتقد أنه لا مناص من حرمان المسلمين بغض النظر عن توجهاتهم وقناعتهم من دخول الولايات المتحدة.
فيما ناقش الكاتب سامح المحاريق في صحيفة الرأي الأردنية، تداعيات عمليات الإرهاب الفردية، فكتب لم يعد الأميركيون أو غيرهم يتخوفون من عمليات إرهابية كبيرة على شاكلة ما حدث في سبتمبر 2001، فالأعمال الإرهابية الكبيرة أصبحت تغري منتجي الأفلام السينمائية أكثر مما تنتمي لآخر الأنماط المتبعة في الفعل الإرهاب، فالإرهاب ذو الزخم الكبير يختفي اليوم لأن تحضيره يحتاج إلى أعوام ويتطلب تنظيمات متماسكة تستطيع أن تؤمن خطوط إمداد عابرة للحدود، ويبقى العامل الأسهل في الانتقال اليوم هو الأفراد الذي عليهم أن يتدبروا التجهيز لأي عملية بشكل أسهل.
أما الكاتب محمد العصيمي فحذر في مقاله بصحيفة عكاظ السعودية، من أن حادث أورلاندو يدل على أن الإرهابيين يفتحون بابا جديدا على الغرب ويحكمون على أهله بالقتل لأنهم إباحيون أو مثليون أو فاسقون، وما إلى ذلك من أنواع (المرافعات الإرهابية) التي يغازلون بها الجماهير المسلمة التي تستنكر مثل هذه السلوكيات، مؤكدا أن هذا مدخل خطير طالما حذر منه الغرب نفسه الذي يتحين منذ أعوام انقلاب مواطنيه المسلمين عليه ليغيروا ما استقرت عليه مجتمعاته وما شرعته قوانينه من حقوق الناس بغض النظر عن وجهة نظرك كمسلم في هذه القوانين وهذه الحقوق وما يترتب عليها من ممارسات.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط