“جدوى” ترفع سقف توقعاتها بعد صدور “التحول الوطني” مؤكدة فعاليته وأرباحه

“جدوى” ترفع سقف توقعاتها بعد صدور “التحول الوطني” مؤكدة فعاليته وأرباحه

تم – اقتصاد: أجرت شركة “جدوى للاستثمار”، تعديلات كثيرة في شأن توقعاتها المستقبلية للعامين الجاري والمقبل؛ في تقريرها الأخير عن المملكة العربية السعودية بعد صدور برنامج التحول الوطني 2020؛ لتعكس المبادرات التي اشتمل عليها البرنامج، إذ تقدر التكلفة التي سيتحملها القطاعين العام والخاص لتحقيق مستهدفات البرنامج؛ 444 مليار ريال، سيساهم القطاع الخاص بـ40% منها أي نحو 180مليار ريال.
وأوضحت “جدوى” أنه تماشيا مع الأهداف المالية التي نص عليها برنامج التحول الوطني، والتحسن في الإنفاق حتى المرحلة الحالية من العام؛ “رفعت تقديراتنا للإنفاق الحكومي إلى 861 مليار ريال؛ ليصبح أعلى بقليل من الإنفاق المقرر في الموازنة والبالغ 840 مليار ريال، كما عدلت توقعاتها لعجز الموازنة لتصبح 283 مليار ريال هذا العام و210 مليارات ريال العام المقبل”، مبرزة أن تطبيق برنامج التحول الوطني سيؤدي إلى تحسين أداء الاقتصاد الكلي للمملكة على مدار الأعوام الخمسة المقبلة.
لكنها مع ذلك، توقعت بأن العام الجاري لن يتأثر بمبادرات برنامج التحول الوطني؛ لذلك سيتراجع النمو الاقتصادي إلى 1.7%، بعد أن كان 3.5% العام الماضي؛ إلا أن عام 2017 سيشهد تحسنا بالنمو الاقتصادي إلى 2.4 مع بدء ظهور آثار مبادرات البرنامج، كما خفضت توقعاتها السابقة لعجز الحساب الجاري للمملكة من 77 مليار دولار إلى 56 دولار ريال هذا العام؛ ليتقلص العام المقبل إلى 27 مليار دولار.
أما في شأن أسعار النفط؛ فرفعت توقعاتها لمتوسط سعر خام “برنت” لهذا العام الى 44 دولارا للبرميل من 33 دولاراً سابقا، أما للعام المقبل، فرفعت توقعاتها إلى 55 دولارا للبرميل من 44 دولاراً للبرميل توقعتها سابقا.
كما أفادت أن استراتيجية التمويل المزدوجة المتبعة حاليا ستركز أكثر على إصدار سندات الدين وتقلل من السحب من احتياطي النقد الأجنبي، مضيفة أن هناك احتمال لإصدار سندات دين أجنبي، وتوقعت بأن يبقى نمو الإقراض قويا مما يضمن الدعم لنمو القطاع غير النفطي، وسيأتي قطاعي الخدمات والتجزئة في الصدارة؛ إلا أنها تشير إلى بقائها قلقة حيال استمرار التذبذب في الأسواق المالية وتشدد شروط التمويل العالمي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط