مهرجان طبخ في #باريس يعرف بثقافات وأكلات بلدان اللاجئين

مهرجان طبخ في #باريس يعرف بثقافات وأكلات بلدان اللاجئين

تم – باريس: يعتكف عدد من الشخصيات والمطاعم الفرنسية، فضلا عن المفوضية العليا للاجئين، في العاصمة الفرنسية باريس، على تنظيم أول “مهرجان طعام اللاجئين” يسمح لعدد من الطهاة اللاجئين بتقديم وجبات طعام تعرّف عن بلادهم ومطبخهم، في قلب 10 مطاعم باريسية معروفة، وذلك من 17 إلى 21 حزيران/يونيو الجاري.
ويعتبر المنظمون، بأن الطبخ؛ بوابة إلى العالم وأنه “الحصن الأخير ضد الهمجية والوحدة والمشاكل. فالطبخ هو الحياة، هو الحب، والأسرة والأصدقاء”، كما يؤكدون أن المطبخ هو صلة وصل بين أناس ينتمون إلى ثقافات مختلفة، وأنه يسمح لدخول عالم الآخر من خلال تبادل ما هو خاص وعالمي في آن واحد.
والطبّاخون المشاركون في مهرجان الطعام هم حقاً لاجئون لكنهم أيضا طهاة من ذوي الخبرة، وبعضهم يراهن على المطبخ أو مهنة الطبخ لنجاح اندماجهم في المجتمع الفرنسي، فيما يعتبر القائمون على المهرجان الجديد من نوعه؛ أن العالم يواجه أزمة إنسانية كبرى، والجواب الوحيد الممكن هو الانفتاح على الآخر عن طريق احترام كرامته وإنسانيته وثقافته، وأن اكتشاف والتعرف عن ثقافات طهي أخرى يتيح للناس فهم التنوع ولمس هذا الثراء.
كما يشكل المهرجان فرصة للاجئين لعرض مهاراتهم في الطهي، والتعريف عن مطابخهم وتأثيراتها، فيسمح بتغيير النظرة المنتشرة للاجئين في المجتمعات الأوروبية، أي أن وراء ما يسميه بعضهم “أزمة اللاجئين” يوجد نساء ورجال وصلوا إلى فرنسا حاملين مواهب ينتظرون الكشف عنها.
كما يدعو المنظمون الجمهور الفرنسي المولع بالطعام إلى اكتشاف أو تجربة مطابخ غير معروفة في باريس، وقد تكون ضمن الأفضل أو الأثرى في العالم، مثل هذا العام مطابخ إيران وسورية وسريلانكا.

image

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط