مرابط على الحد الجنوبي يتهم طبيبة بقتل طفلته بـ”جرعة” ويطالب بمحاسبتها المستشفى يُهدد بتسليم جثتها إلى البلدية إن لم يتسلمها سريعا

مرابط على الحد الجنوبي يتهم طبيبة بقتل طفلته بـ”جرعة” ويطالب بمحاسبتها المستشفى يُهدد بتسليم جثتها إلى البلدية إن لم يتسلمها سريعا

تم – حفر الباطن: انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، أخيرا رسالة من مجهول، جاء فيها “من يعرف المواطن ماجد أحمد الفيفي، عسكري كان في حفر الباطن، والآن، في الحد الجنوبي، له بنت (مريم) متوفاة ولها ثمانية أشهر في ثلاجة المستشفى، وأنه في حال لم يستلمها فستسلم إلى البلدية لدفنها أ.هــ”.
من جانبه، أكد والد الطفلة المتوفاة رحمها الله، أن سبب عدم استلام طفلته ودفنها حتى الآن؛ عائد إلى “خطأ طبي” تسبب في وفاتها ووجود قضية ضد مستشفى النساء والولادة في حفر الباطن الذي تسبّب في وفاةِ طفلته بعد تطعيمها، مشددا على رفضه التام استلام جثة طفلته حتى يتم إنصافه ومحاسبة المتسبّبين في هذا الخطأ الذي أودى بحياة ابنته والبت في القضية شرعاً .
وأضاف الوالد المكلوم ماجد أحمد الفيفي: في تصريحات صحافية: أجدها فرصة وأنا أذود عن وطني وديني ومليكي على حدود وطني الغالي ولا فضل لي في ذلك فهذا واجبي .. وبعد عجزي عن الوصول إلى حقي بالطرق النظامية المعروفة؛ فإني أناشد من منبركم هذا ولاة الأمر وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي عهده؛ لإنصافي ممن قتلوا ابنتي ظلماً وإهمالا حيث إن طفلتي المغدورة “مريم” وُلدت في مستشفى “فيفاء العام” في نهاية ذي الحجة لعام 1436 هـ، وبعد ما يقارب 12 يوماً؛ تمّ التوجّه بها إلى مستشفى “فيفاء العام” لتطعيمها؛ إلا أن الطبيب وبعد إجراء الوزن نصح بالانتظار لبضعة أيام ليرتفع وزنها حتى تحتمل قوة الجرعة.
وتابع “بعد ما يقارب عشرة أيام< سافرت إلى حفر الباطن في زيارة خاصة إلى أقاربي، حيث توجّهت بطفلتي إلى مستشفى النساء والولادة لغرض التطعيم بعد أن لاحظت تحسناً في وزنها، وكان الاستقبال سيئاً جداً من قِبل الطبيبة، فلم تجر الكشف اللازم على الطفلة ولم تأخذ وزنها على الرغم من طلب والدتها ذلك وإصرارها وشرحها للطبيبة بأهمية معرفة وزنها وحالتها الصحية قبل التطعيم؛ لكن لم تعرها أي اهتمام”.
وأردف “إلى أنه وبعد العودة بالطفلة إلى المنزل؛ تدهورت حالتها الصحية، وتمت ملاحظة التأثر الواضح على الصغيرة؛ لكننا توقعنا بأنه أمر طبيعي يحدث بعد التطعيم”، موضحاً أنها دخلت بعد ذلك في شبه غيبوبة إلى أن بدأ الدم يخرج من أنفها وفمها بغزارة؛ حيث تمّ إسعافها إلى طوارئ مستشفى “الملك خالد” إلا أنها فارقت الحياة.
وزاد أنه توجّه بعدها إلى الأدلة الجنائية وقدّم شكوى؛ حيث تمّ توجيهه بمراجعة الشؤون الصحية، مشيراً إلى أنه لم ينصف في طفلته حتى الآن، على الرغم من مرور ثمانية أشهرٍ على وفاتها، مطالباً وزارة “الصحة” بتشكيل لجنة مختصّة تحقّق في وفاة طفلته وتحاسب المتسبّب، مؤكداً أنه لديه قناعة أكيدة بأنها تعرّضت لخطا طبي بشهادة الفريق الذي استقبلها اسعافيا في مستشفى “الملك خالد” حيث لفظت أنفاسها.
من جهتهِ، اكتفى المتحدث الرسمي في “صحة حفر الباطن” عبدالعزيز العنزي، بالقول “إن المواطن تقدَّم بشكوى لوزارة “الصحة”، وتمّ الردِّ من قِبل “صحة” حفر الباطن”، موضحاً أن هناك أيضا رد من “صحة جازان”.
من جانبها، كشفت والدة الطفلة مريم تفاصيل الحادثة، مبينة “ذهبت لتطعيم ابنتي في مستشفى النساء والولادة في حفر الباطن، وعندما جاء دوري أخبرت الدكتورة بأن ابنتي تحتاج كشف لأنها حديثة الولادة ووزنها منخفض، والدكتور في “فيفاء” أكد علينا أن لا نعطيها التطعيم إلا بعد أن يتجاوز وزنها اثني كيلو ونصف الغرام حتى تتحمله، فردت علي وهي مشغولة بجوالها بكل غطرسه؛ ابنتك باين عليها كبيرة وبتتحمل (طعميها ولا اذلفي انتي واياها)، ثم أخذتها الممرضة وأعطتها الحقنة قبل أن توزنها أو تفحصها الدكتورة”.
واستأنفت الوالدة “بعدها توجهت إلى المنزل والبنت شبه مغمى عليها وبين الحياة والموت، ولم تستيقظ لترضع على الرغم من محاولاتي إيقاظها لإرضاعها، وهي متغيرة تماما بعد التطعيم، وتم اسعافها إلى مستشفى “الملك خالد” والدم يخرج من أنفها وفمها، وكان قرار المشرفين على الحالة عندما وصلت إليهم أنها متوفاة بسبب عدم مقاومة جسدها للجرعة وأنها نتيجة خطأ طبي؛ ولكن بعد معرفتهم بالدكتورة التي طعمتها تنصلوا من جميع قيمهم ومبادئهم وكتموا حقيقة كونها مقتولة عبثا واستهتارا من قبل الدكتورة وممرضاتها في مستشفى الولادة والأطفال”.
وشدد الوالد “أنا عسكري في القوات البرية ومرابط في الحد الجنوبي منذ بداية “عاصفة الحزم” وكانت زوجتي في زيارة إلى عائلتها بحفر الباطن عندما حدثت الوفاة، حيث أخبروني بأن ابنتي قتلت بيد باردة من قبل طبيبة في مستشفى الولادة؛ فذهبت وتقدمت بشكوى للأدلة الجنائية في حفر الباطن ورفضوا استلامها ووجهوني إلى الشؤون الصحية التي وجهتني بدورها الى تقديم الشكوى عن طريق مركز الشكاوي في وزارة “الصحة” وتقدمت ببلاغ واثنين وثلاثة والنتيجة كانت قولهم أنها وصلت إلى المستشفى وهي مزرقة وباردة مع خروج دم من أنفها وفمها فقط “.
واسترسل “في حين رفضت اللجنة المشكلة للتحقيق من الشؤون الصحية في حفر الباطن ومندوب الشكاوي ((تحتفظ الصحيفة باسمه)) اطلاعي على أي تقرير او خطاب يخص القضية، واكتفى بقوله إنها أوراق سرية بينهم هم والوزارة، وغير مسموح لي بالاطلاع عليها على الرغم من توجيهه من الوزارة بتزويدي بنسخة من الأوراق التي تخص القضية من التقارير وغيرها، وأكثر ما استطاع تقديمه لي مندوب الشكاوي قوله (خذها بقصرها وادفن بنتك ما راح تطلع بشي)، ولبعدي عن حفر الباطن ولصعوبة عملي التي تحتم علي البقاء رفض حتى التواصل معي وكان يغلق الخط عندما يعلم انني من اكلمه ورفضوا اعطائي أي تقرير في شأن القضية، بعد ذلك أقفلوا القضية من دون علمي ورفضوا التجاوب معي”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط