المشهد الرمضاني في فلسطين مزيج من الصمود والفرحة

المشهد الرمضاني في فلسطين مزيج من الصمود والفرحة

تم – القدس المحتلة
يصر أهالي فلسطين الصامدون رغم ممارسات الاحتلال القمعية التي لا تتوقف، على الاحتفال بقدوم شهر رمضان كل عام، لاسيما في القدس المحتلة، حفاظا على الهوية ودفاعا على أرض الوطن، إذ يخرجون في يوم الإعلان عن رؤية هلال الشهر الفضيل في الشوارع مرتديين اللباس التقليدي وهم يرددون الأحاديث النبوية الشريفة التي تتعلق بشهر الصيام وماله من فضائل وأجر، ويرافقهم فرق كشافة خاصة في شوارع القدس القديمة تعزف ألحانًا تعبر عن الفرح والسعادة بقدوم الشهر المبارك.
وأفادت مصادر صحافية، بأن الفلسطينيين رغم الظروف الاقتصادية القاسية التي يعيشونها، إلا أنهم يحرصون على شراء الفوانيس احتفالا بقدوم شهر رمضان المبارك، ويستورد الكثير من التجار أشكال وألوان من الفوانيس المختلفة قبل أشهر من رمضان، وحبال الزينة المضيئة، حيث تتزين شوارع وأزقة الضفة مع الإعلان عن بداية الشهر الفضيل، لتؤكد صمود الفلسطينيين في وجه الاحتلال وتمسكهم بكل تفاصيل ثقافتهم وموروثهم الإسلامي والعربي.
وأضافت تشتهر المائدة الفلسطينية في رمضان ببعض المأكولات والمشروبات الشعبية مثل الحمص والمقلوبة والمسخن والمخللات والخروب والتمر الهندي والقطائف والكنافة النابلسية التي تشتهر بها مدينة نابلس، لافتة إلى أن الفلسطينيات بالحي الواحد يحرصن خلال هذا الشهر الكريم على تبادل أطباق هذه المأكولات الشهيرة فيما بينهن، أحياء لخلق التراحم والتكافل.
وأكدت المصادر أن الفلسطينيين رغم معاناة الاحتلال إلا أنهم تمسكوا بتقاليد عدة ارتبطت منذ القدم بشهر رمضان مثل السهرات الرمضانية التي تعيد التذكير بالأغاني التراثية والأمسيات الدينية بسوق القطانين المجاور للمسجد الأقصى والمسحراتي ومدفع الإفطار حيث لا يزال يسمع صوت المدفع التقليدي في شوارع الضفة وقت الإفطار، هذا فضلا عن تنظيم موائد الرحمن في ساحة الأقصى لإطعام الكثير من السكان داخل القدس وخارجها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط