عادة “تبادل المأكولات بين الجيران” أهم مظاهر الاحتفال برمضان في #القطيف

عادة “تبادل المأكولات بين الجيران” أهم مظاهر الاحتفال برمضان في #القطيف

تم – القطيف
يحرص أهالي محافظة القطيف مع حلول شهر رمضان، على إحياء عادة تبادل الأكل بين الجيران، وهي عادة قديمة متوارثة عند العديد من أهالي المنطقة الشرقية بشكل عام، وعند أهالي القطيف بشكل خاص، تعبر عن التواصل والتراحم والألفة والمحبة بين الجيران.
واعتبر المواطن علي الجعفر، عادة تبادل الأكل بين الجيران خلال شهر رمضان، جزءًا أساسيًا من عادات هذا الشهر الفضيل في القطيف، مضيفا الأهالي جميعهم يحرصون على إحياء هذه العادة التي ورثناها من الآباء والأجداد وامتدت إلى ما بعد رمضان فهدفها هو نشر المحبة والإخاء بين الجيران وتقوية صلة الترابط بينهم.
واتفق معه محمد الحمادي مضيفا تعلمنا هذه العادة الحسنة من الوالدين وكانوا دائمًا ونحن صغار يوصوننا على الجيران والتواصل معهم، وفي شهر رمضان تجد أطفال الحي أو الحارة يتبادلون الطبخات والأكلات بين منازلهم في منظر كله حب وصفاء وترابط.
وأضاف وغالبا ما تتفق مجموعة من نساء الحي على طبخ طبق معين ويتم تبادله بينهن إضافة إلى تبادل أطباق الأكلات الشعبية مثل الساقو واللقيمات، والثريد والبرياني، وتعد هذه الأكلات من أشهر الأطباق التي توزع في شهر رمضان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط