“المتسولون” يستغلون رمضان لـ”النصب والاحتيال”

“المتسولون” يستغلون رمضان لـ”النصب والاحتيال”

تم – الرياض

رغم الجهود التي تبذلها الجهات المعنية في المملكة للحد منها، لا تزال ظاهرة التسول في المملكة تشهد تناميًا مضطردًا في الأعوام الأخيرة، وفي مثل هذه الأيام من كل عام، تبدو الظاهرة أكثر إزعاجًا، حيث يستغل المتسولون روحانية شهر الصيام ورغبة أهل الخير في مزيد من البذل والعطاء.

وإذا كان البعض يضطر إلى مد يده بسبب العوز الشديد، والبطالة، والظروف الأسرية، إلا أن هناك فئة تتخذ من التسول مهنة يومية تدر عليها دخلًا مقدرًا نتيجة تعاطف المواطنين والمقيمين، وهم يستخدمون أساليب شتى تضمن لهم الحصول على أكبر قدر من المال من خلال كسب تعاطف الآخرين.

ومن هذه الأساليب الاستعانة بالنساء والأطفال الصغار، وقد يصل الأمر ببعضهم إلى استئجار الأطفال الرضع ووضع “الإكسسوارات” اللازمة للتسول، كالملابس الرثة أو حتى عمل عاهات دائمة أو موقتة، وذلك تحت إشراف عصابات منظمة.

وهنا يجب على المواطن أن يكون أكثر وعيًا بالآثار الاجتماعية والاقتصادية والأمنية للتسول، ومنها انتشار النصب والاحتيال والسرقات، والتزوير، وانحراف صغار السن، وترويج المخدرات، وارتفاع معدلات الجرائم الأخلاقية، وبالتالي إشغال الأجهزة الأمنية، وبروز ظاهرة خطف الأطفال.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط