وزير الدعوة والإرشاد يؤكد تطبيق إيران نظرية “الهدم” من خلال بوابة المذاهب

وزير الدعوة والإرشاد يؤكد تطبيق إيران نظرية “الهدم” من خلال بوابة المذاهب

تم – الرياض: شدد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ، على أن الحركات الإرهابية والتكفيرية والمذاهب الضالة مصنوعة في أساسها ثم توسعت من بعد ذلك من دون صناعة، مبرزا أن بعض القوى الطامعة بتسيّد المنطقة واستعمارها بدأت بتطبيق نظرية الهدم منذ 16 عاما التي تهدف إلى نشر الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة لتتسيد فيها، متوقعا في هذا الصدد، بأن تستمر في تنفيذها للخمسين عاما المقبلة.
وأوضح آل الشيخ، خلال استقباله رئيس لجنة الدعوة في إفريقيا الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود، وأعضائها، داخل مكتبه في الوزارة، الأربعاء، أن هذه النظرية لن تتوقف حتى تهدم كل شيء لتكون دول التسيد والاستعمار هي الخيار البديل، ضاربا مثالا على ذلك ما تفعله إيران في المنطقة، إذ سعت إلى أن يكون الهدم منا وفينا، عبر تسليط الشيعة على السنة؛ ليتسنى لها تسيد المنطقة.
وحذر نظرية الهدم، مشددا على أنه “من أنواع التسيد اليوم التي في العقل الآخر ويمارسها، موضوع الهدم والبناء الموصل للفوضى، فالهدم والبناء نظرية في مكان ما في الأرض عند فئات وعملوا عليها، تسيدوا في وقت ما بالاستعمار وهو الآن صعب، والتسيد بعدم الاستقرار هو الوسيلة الآن ويسمونه الهدم، ويكون منّا وفينا، بتسليط فئة على فئة”، معتبرا بأن المخاض الفكري للأمة ناتج من عدم الوعي، وعدم الاطلاع، وعدم القراءة، فما يراد الآن للإسلام والمسلمين هو الهدم والبناء الموصل للفوضى، داعيا العلماء والدعاة إلى التنبه لئلا يكون العالم والداعية لبنة في عدم الاستقرار، ومخاطرة على الدين كبيرة جدا.
وانتقد مشكلة بعض العاملين في مجال الدعوة، المتمثلة في اقتناعهم بـ”عدم وجود مجال للإبداع في الدعوة”، فضلا عن استمرارية تكرار الذات منذ أعوام طويلة تصل لـ100 عام، معتبرا ذلك سببا في ذهاب القدرات التي كان معولا عليها النهوض بالأمة وضياعها في الأطر المختلفة التي تضعف الإبداع في الدعوة الإسلامية، وإصلاح هذه الأطر التي تعمل لصالح الدعوة الإسلامية، يعد جزءا من إصلاح الفكر الإسلامي.
وشدد على أن الأمة الإسلامية في حاجة إلى إصلاح العقل الذي به نفكر، وبه نصل إلى النتائج السليمة في العلم والعمل، مؤكدا أن إصلاح العقل مهمة عظيمة وكبيرة جدا وله أولويات، هي: إصلاح العقل العلمي، إصلاح العقل السلوكي، إصلاح العقل السياسي، إصلاح العقل الاجتماعي، إصلاح العقل القَبَلي.
وثمن نجاح لجنة الدعوة في إفريقيا في الاستمرار في التواصل مع علماء إفريقيا والدعاة والمؤثرين في نشر الدعوة الإسلامية، مشيرا إلى وجود تحد كبير ومشاكل كثيرة تتعلق بنشر الدعوة الإسلامية، وتتصل بحماية جناب هذا الدين، والحفاظ عليه في نفوس الناس، منوها بجهود هذه اللجنة منذ نشأتها وإلى اليوم في استمرار وإطراد وتأثير في العمل الإسلامي في أفريقيا.
إصلاح العقل العلمي
إصلاح العقل السلوكي
إصلاح العقل السياسي
إصلاح العقل الاجتماعي
إصلاح العقل القَبَلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط