تأجيل نطق الحكم في وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات لبضعة أيام

تأجيل نطق الحكم في وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات لبضعة أيام
Palestinian leader Yasser Arafat looks up on during a joint press conference with French Foreign Minister Dominique de Villepin (unseen) at the former's headquarters in the West Bank city of Ramallah 25 June 2002. A day after the US called for the Palestinian leader's ouster, De Villepin arrived at the battered headquarters under military escort by the Israelis who have re-occupied Ramallah as part of their latest military drive against Palestinian militants. AFP PHOTO/ Thomas COEX

تم – فرنسا: أصدر القضاء الفرنسي، الجمعة، قرارا يقضي بتأجيل قراره الذي كان مقرراً له اليوم، في شأن استئناف تقدمت به أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات سها، ضد قرار برد الدعوى للتحقيق في “اغتيال” زوجها التي فتحت بعد وفاته في العام 2004، لأيام عدة.
وأوضح مصدر قضائي، أن غرفة التحقيق في محكمة الاستئناف في فرساي؛ أرجأت إصدار القرار إلى 24 حزيران/يونيو أو الثامن من تموز/يوليو.
وفي أيلول/سبتمبر 2015؛ استأنف محاميا سهى عرفات فرنسيس شبينر ورينو سمردجيان حكماً أصدره ثلاثة قضاة فرنسيين مكلفين التحقيق برد الدعوى لاقتناعهما بأن القضاء أغلق الملف بسرعة كبيرة وأن “أحدا لا يمكنه تفسير موت ياسر عرفات”، كما طلب المحاميان أيضاً إلغاء شهادة خبير أساسية في التحقيق.
وكانت النيابة العامة طلبت في الجلسة في 11 آذار/مارس الماضي، تأكيد رد الدعوى ورفض طلب الإلغاء، أما في العام الماضي، فاعتبر القضاة الثلاثة المكلفون بالملف في نانتير بضواحي باريس، أنه “لم يتم إثبات ما إذا تم اغتيال عرفات بتسميمه بالبلونيوم 210” وأنه لا “أدلة كافية على تدخل طرف ثالث أدى إلى الاعتداء على حياته”، وفق ما أوضح حينذاك مدعي نانتير، فيما ولم يوجه أي اتهام في هذه القضية.
ورحل عرفات في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2004، داخل مستشفى في باريس، بعد تدهور مفاجئ لصحته، ولم يُعرف أبداً سبب الوفاة، فيما استبعد الخبراء الفرنسيون الذين انتدبهم القضاء مرتين فرضية التسميم، إذ اعتبروا بأن غاز الرادون المشع الذي يوجد في شكل طبيعي في محيط مكان الدفن، يفسر وجود كميات كبيرة من البولونيوم على الجثمان وفي القبر.
في المقابل، اعتبر خبراء سويسريون كلفتهم سهى عرفات بأن النتائج التي توصلوا إليها تدعم “في شكل معقول فرضية تسميم” الزعيم الفلسطيني، وبدا القضاة التحقيق في آب/أغسطس 2012، ضد مجهول بعد دعوى رفعتها أرملة عرفات إثر اكتشاف عينات من مادة بولونيوم 210 في أغراض شخصية لزوجها.
وفي تشرين الثاني 2012، تم نبش قبر عرفات لأخذ نحو ستين عينة من رفاته وزعت لتحليلها على ثلاثة فرق خبراء من سويسرا وفرنسا وروسيا، وفي شهاداتهم الإضافية؛ استعان الخبراء الفرنسيون مجدداً بمعلومات تم جمعها من تحليل في 2004 أجراه قسم الحماية من الأشعة في الجيش الفرنسي على عينات بول أخذت من عرفات أثناء معالجته في المستشفى، للقول أنها لا تحتوي على “بولونيوم 210”.
وتساءل المحاميان عن الظهور الغامض لنتائج تحاليل عينة البول فهي لم تكن واردة في الملف ما يشكل مبرراً كافياً لطلب إلغاء الشهادة الإضافية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط