9 صينيين يشهرون إسلامهم متأثرين بحسن معاملة أهالي “هدا” #الرياض 

9 صينيين يشهرون إسلامهم متأثرين بحسن معاملة أهالي “هدا” #الرياض 
 
تم – الرياض:أشهر 9 صينيين أخيرا، إسلامهم بمسجد الأمير فيصل بن فهد بحي الهدا بالرياض، متأثرين بحسن الخلق والتعامل الذي لامسوه من أهل الرياض خلال إقامتهم فيها لمدة 5 أيام فقط.
وقال إمام وخطيب جامع الأمير فيصل بن فهد الدكتور وليد العجاجي، في تصريح صحافي، وجدنا العمال الصينيين يفترشون الكراتين الأحد الماضي، ويجلسون بالقرب من برادة الماء الخاصة بالمسجد، وعند سؤالهم عن حالهم، امتنعوا في البداية، وكانوا يعتقدون أننا لن نساعدهم، بحجة أنَّهم غير مسلمين، لكنَّ حدث ما لم يتوقعوه، عندما هبَّت جماعة المسجد لمساعدتهم، فأجلسوهم في الحديقة القريبة من المسجد، وقدَّموا إليهم الطعام والشراب، وشحن جوالاتهم، وتوفير الرصيد لهم، وهم في حالة ذهول مما يحدث معهم.
وأَضاف تبين أن الشركة المشغلة لهم، امتنعت عن إعطائهم رواتبهم منذ ٩ أشهر، فضلاً عن المعاملة السيئة لهم من قِبل تلك الشركة، ما دفعهم إلى القدوم إلى الرياض للتواصل مع سفارتهم من أجل تسفيرهم إلى بلادهم، وحطوا الرحال عند جامع الأمير lفيصل بن فهد رحمه الله، وقد تقطعت بهم السبل، وبعد مساعدة جماعة المسجد لهم مأجورين طلبنا منهم توفير سكن لهم ولكنهم رفضوا من أجل الضغط على سفارة بلادهم لأجل تسفيرهم.
وتابع تواصلت مع مركز دعوة الصينيين بالرياض الذي أرسل وفدا جلس معهم ليعرفهم على دين الإسلام بعد أن تركت لديهم الشكرة المشغلة لهم طابعا سيئا عن المسلمين، وبالفعل أشهر الصينيون التسعة إسلامهم، وقد سعدنا بهم كثيرا.
من جانبهم قال المسلمون الصينيون الجدد، لم نكن نصدق حسن المعاملة والبشاشة التي وجدناها من جماعة المسجد، فقد عاملونا كأننا إخوان لهم، على الرغم من أننا لسنا على ديانتهم، حيث قدموا لنا الطعام والشراب، ووفروا لنا وسائل الاتصال تمكنا من خلالها من التواصل مع سفارة بلادنا.
وأضافوا سنغادر إلى بلادنا قريبًا، وسنحمل معنا ديننا الجديد ولله الحمد، إضافة إلى ذكريات جميلة عن هذا البلد الطيب الكريم، بعد أن كادت تجربتنا السابقة تخلق انطباعًا غير جيدا عنها، مؤكدين أنَّ حسن المعاملة والبشاشة والتلطف معهم هو الذي قادهم ولله الحمد إلى هذا الدين العظيم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط