#رمضان في البحر.. صومٌ وصيدٌ فوق الأمواج

#رمضان في البحر.. صومٌ وصيدٌ فوق الأمواج

تم – جازان : فئة من المجتمع، يقضون معظم حياتهم على أمواج البحر بحثًا عن رزقهم، وفي شهر رمضان تبدأ رحلة صيدهم الرمضانية قبل الفجر ليعيشوا يوما شاقا في عرض البحر وتحت أشعة الشمس الحارقة.

وعلى الرغم من حرمانهم تناول وجبتي الإفطار والسحور مع أسرهم، إلا أنهم يجدون متعتهم بتناول إحدى الوجبتين الرمضانيتين أو كلتيهما على مراكبهم التي تتمايل بها الأمواج المتلاطمة.

وأكد شيخ الصيادين في جزر فرسان عبدالله نسب، أن الصيادين في جزيرة فرسان ارتبطت حياتهم بالبحر لكونه مصدر رزقهم الوحيد، فالصياد قديما يسافر بالمراكب الشراعية وعادة الرحلة شاقة ومتعبة، فمنهم من يسافر للغوص واستخراج المحار، ومنهم من يسافر للصيد.

وأضاف نسب، أن الرحلة في الماضي كانت تستغرق من شهرين إلى 3 أشهر، أما الآن فأصبحت عملية الصيد والإبحار أقل مشقة من ذي قبل، في ظل وجود المراكب الحديثة والمزودة بآليات عالية التقنية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط