فقيهة #داعش تنعى ابنها “أبو الحسن الدمشقي”

فقيهة #داعش تنعى ابنها “أبو الحسن الدمشقي”

تم – الرياض

نعت إيمان البغا المسؤولة في كتيبة الخنساء، وإحدى “شرعيات تنظيم داعش”، ابنها الملقب بـ”أبو الحسن الدمشقي” بعد مقتله إثر المواجهات المسلحة للتنظيم، والذي كما يظهر في صورته طفلًا لا يتجاوز الـ13 من عمره.

وكان لافتًا في المشاركة التي سجلتها البغا في صفحتها الخاصة عبر الـ”فيسبوك” خلال نعيها طفلها المقاتل، ما ذكرته بشأن تعنيفها “أبو الحسن الدمشقي” لمخالفته أوامرها، بعد أن فرز بحسبها إداريا لصغر سنه بعيدًا عن ساحات المعارك فلم يعجبه ذلك مطالبا بتغيير موقعه.

وبحسب إيمان البغا، التي تعرف نفسها بـ”دكتورة الفقه وأصوله” والقيادية في التعليم العام بتنظيم داعش، “كان ابني أبو الحسن الدمشقي” قد فرز إداريًا لصغر سنه فلم يعجبه، وطلب نقله إلى مكان ساخن دون أن يخبرني ولما علمت بالأمر عنفته، وقلت له “أنا لا أضن بك، لكن قدر الله لك أن تكون في مكان أطمئن به عليك فاقبل بما قدر الله لك، وأنت في مكانك تجاهد إلى آخر هذا الكلام الذي نضحك به، على أولادنا حرصا على سلامتهم فاستحى وقال لي حسنا سأحاول سحب طلبي”.

وقالت البغا “ذهب إلى البيت فأخذ أغراضه وقال لهم: سلموا على ماما وأنا ذاهب إلى منطقة (…) وقولوا لها تدعو لي” مضيفة في مشاركتها: “دعوت الله له بالحفظ وفرحت أن عاد سليما بعد 36 يومًا، قضى معي 7 أيام ثم رجع وبعدها بأيام أتاني خبر مقتله”.

يشار إلى أن الطفل “أبو الحسن الدمشقي” قد تمكن من العودة برفقة شقيقته “أحلام النصر” التي تكبره سنا وهي لا تتجاوز15 عاما (تعرف كذلك بلقب “شاعرة داعش”) إلى سوريا “مسقط رأسيهما” بعد إعلان بيعتهما لزعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي لتتزوج في اليوم التالي من إعلان وصولها إلى سوريا والانضمام إلى التنظيم، من أحد المقاتلين في صفوف التنظيم وهو نمساوي من أصل مغربي والمكنى بـ”أبو أسامة الغريب”.

أكتوبر2014، كشفت شاعرة داعش “أحلام الزعيم” ابنة إيمان مصطفى البغا في رسالة لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قصة مغادرتها السعودية حملت عنوان “وأخيرا ربنا كتب السماح” بثتها إحدى منصات التنظيم الإعلامية “لا يوجد لدي خيار ثالث، فحين يقف كل امرئ بين يدي الله سيسأل عن موقفه من (الخلافة الإسلامية)، وعن عمله وما قدمه من جهود وقد وجدت أمامي أحد احتمالين لا ثالث لهما: إما النفير إلى أرض الخلافة، وإما عملية استشهادية في قواعد الأميركان”، معلنة جاهزيتها للنحر وجز الرؤوس وحمل السلاح بعد انضمامها لدورة عسكرية في مدينة الرقة معقل تنظيم داعش بسورية.

أما الابنة الثانية لشرعية داعش إيمان البغا فكانت أيضا قد عقدت قرانها على مقاتل آخر وهي لا تتجاوز الـ14 من عمرها، لتبارك لها بعد ذلك إنجابها طفلها الأول وهي في الـ15 من عمرها، داعية الأمهات الاقتداء بها في تزويج الصغيرات.

تجدر الإشارة إلى أن الأكاديمية السورية إيمان مصطفى البغا كانت قد التحقت بتنظيم داعش في 2014، لتنضم إلى أطفالها الثلاثة بعد أن عمدت إلى تزويج ابنتيها الاثنتين من مقاتلي التنظيم والحاق طفلها الآخر بصفوف المقاتلين قبل أن يلقى حتفه بعد أن تقدمت باستقالتها من جامعة الدمام (شرق السعودية) لتتولى مهمة التجنيد عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتستكمل الداعشية إيمان البغا في رسالة نعيها ما سرده عليها أحد أمراء داعش قائلة “أتى أميره في المعركة وقص قصة مقتله نظرت إلى وجه أبي الحسن، وهو ساكت يئن قليلًا، فشممت رائحة عطر غريب فظننت أن عطرا في جيبه انسكب، مددت يدي وأخرجت ما في جيبه فإذا بها أوراق ابتلت بدمه ولما رفعتها فاحت منها رائحة المسك، وإذ بالرائحة تفوح من دمه الغزير وتعم المكان”. حسب زعمها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط