“حلاقة الذقن” ممنوعة في الغزة والصالونات تجني الملايين

“حلاقة الذقن” ممنوعة في الغزة والصالونات تجني الملايين

تم – مكة

أصابت عبدالسلام خليل الآتي من إحدى الدول العربية، الدهشة من امتناع صوالين الحلاقة في الغزة عن حلاقة ذقنه، ففي مكة لا تحلق الصوالين الذقون في مشهد يعد نادرًا في البلاد، إذ تكتفي بحلق الرؤوس لتحليل المعتمرين من عمرتهم.

18محلًا للحلاقة كانت سابقًا بالمروة، وتم نقلها أخيرًا بعد قيام أعمال التوسعة إلى شارع الغزة، وهي صوالين تمتنع تمامًا عن حلاقة الذقون، لأن عملها هو تحليل المعتمرين، فلا مجال هنا لضياع الوقت، إذ أن عامل السرعة هنا مهم لكسب أكبر عدد من الزبائن، هنا لا تسمع إلا صياح الدلالين الذين ارتصوا على جنبات الطريق ليكرروا كلمة “حلاق”، الكل يريد أن يخطف الزبون ليدخله إلى محله ويزيد الغلة.

وتبين أن صوالين الحلاقة في “الغزة” تعمل على مدار الساعة، إذ تقتسم تلك المحلات ما معدله 1500 إلى ألفي معتمر يوميًا لكل صالون حلاقة.

وأوضح سليم خان وأحمد سديم ونذير بشير، أن السعوديين والمصريين هم الأكثر بين المعتمرين الذين تتم حلاقة رؤوسهم، مشيرين إلى أنهم يواجهون إحراجًا شديدًا من بعض المعتمرين الذين يطلبون حلق ذقونهم، “وعندما نرفض ذلك يقومون بمجادلتنا ولكننا نقول لهم إننا هنا فقط نقوم بتحليل المعتمرين من عمرتهم، ومن يرغب في حلاقة ذقنه عليه الاتجاه إلى المحلات التي تنتشر في داخل البلد”.

وأكدوا أن منع حلاقة الذقون لديهم بناء على تعليمات الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، والتي خصصت هذه المحلات لتحليل المعتمرين من عمرتهم وليكون عامل السرعة مهمًا في ذلك، للازدحام الشديد الذي يحدث فيها، مضيفين أن منع حلاقة الذقون “ساعدنا على إنجاز أكبر عدد من المعتمرين في اليوم الواحد، حيث يصل وقت الذروة لدينا في العشر الأواخر إلى قرابة 2000 معتمر للمحل الواحد”.

واستثمر موقع صوالين الحلاقة من أحد المستثمرين، حيث بنى وشيد الدور السفلي للحلاقين فيما جعل الأدوار العليا محلات لبيع الوجبات الخفيفة، فيما يوضح أحد ملاك صوالين الحلاقة أن إيجار المحل الواحد يبلغ أكثر من 800 ألف ريال سنويا، تقول توقعات من عاملين في القطاع أن العمل في شهر رمضان يدر أرباحًا هائلة تتجاوز ملايين الريالات بخلاف أيام الحج وبقية أيام العام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط