الباتلي: تفطير الصائمين سنة ثابتة ورسالة للعالم تدل على التكافل بين أبناء المملكة

الباتلي: تفطير الصائمين سنة ثابتة ورسالة للعالم تدل على التكافل بين أبناء المملكة

تم – الرياض
أكد الأستاذ الدكتور أحمد بن عبدالله الباتلي الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، أن تفطير الصائمين سنةٌ ثابتةٌ عن المصطفى صلى الله عليه وسلم، وذلك ردا على بعض الآراء التي انتشرت أخيرا على مواقع التواصل الاجتماعي لتشكك في فضل تفطير الصائمين وتدعو إلى إيقاف موائد الرحمن.
وقال الباتلي في تصريحات صحافية، يقول الشيخ ابن تيمية رحمه الله: إعانة الفقراء بالإطعام في شهر رمضان من سنن الإسلام، فقد قال النبي ﷺ: “من فطّر صائماً فله مثل أجره”، فسُفر التفطير في الحرمين وجوامع بلادنا هي أعظم رسالة للعالم تدل على الكرم والسخاء والتكافل بين أبناء هذا البلد الكريم الذي تعوّد من قيادته الحكيمة مد يد العون وتسيير جسور الإغاثة للمنكوبين في العالم.
وأضاف استغرب ما يزعمه من يطالب بإيقاف التفطير من حجج باطلة، ودعاوى مرفوضة، ومن ذلك قولهم: إن بعض الذين يشهدون موائد التفطير لا يصلون، وهذا غير صحيح، فكلهم يشهدون صلاة المغرب في المسجد وهناك متابعة من المشرفين على ذلك، وتارة أخرى ادعوا أن بعضهم غير مسلمين؛ وهذا نادر جداً؛ ولو حصل فلا بأس بإطعام الطعام لغير المسلمين؛ ففي كل كبدٍ رطبةٍ صدقة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزور جاره اليهودي ويأكل من طعامه ويرسل له الطعام.
وتابع أما زعم بعضهم بالإسراف في التفطير فغير صحيح؛ فغالباً الوجبات تكون بحسب عدد الأفراد، كما أن عدداً من العمالة يُحضرون معهم أكياساً يضعوا فيها ما تبقى من الطعام ويذهبوا بها لسكنهم يتناولوها بعد التراويح أو للسحور، مشددا على أن مشاريع التفطير جميعها مرخصة من وزارة الشؤون الإسلامية، ويقوم عليها عدد من الفضلاء المحتسبين من مكاتب الدعوة وجمعيات البر للمشاركة في التطوع الخيري.
ويرى الباتلي أن المقاطع التي تدعو إلى إيقاف التفطير يجب عدم تداولها ونشرها، لما فيها من تثبيط الناس عن فعل الخير وتشويش على الناس في فضل شعيرة تفطير الصائمين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط