مصادر تكشف عن أكاديميون يتحايلون بعقود الزوجات لتمديد الإعارة

مصادر تكشف عن أكاديميون يتحايلون بعقود الزوجات لتمديد الإعارة

تم – الطائف:كشفت مصادر صحافية عن لجوء عدد من الأكاديميين المتعاقدين مع تلك الجامعات إلى التحايل لتمديد فترات إعارتهم، وسط مباركة من إدارة تلك الجامعات وعدم الالتزام بفترات الإعارة والعقود وتقوم بتمديدها لهم.

وأكدت المصادر أن الأكاديميين يتعاقدون مع الجامعات السعودية بنظام الإعارة من جامعاتهم بدولهم لمدة عام أو عامين، وعند انتهاء فترة الإعارة تطلبهم جامعاتهم للعودة، عندها يبدأ بعض المتعاقدين في القيام ببعض الإجراءات التي تمكنهم من تمديد إعارتهم بحجة أن زوجته تعمل في المملكة ومرتبطة بعقد عمل الأمر الذي يجعل جامعاتهم ترضخ إلى تمديد السماح لهم بالعمل مع الجامعات السعودية لعدة أعوام أخرى.

كشفت المصادر أن نحو 80 % من زوجات هؤلاء الأكاديميين حصلن على عقود عمل بعد قدومهن إلى المملكة كمرافقات مع أزواجهن الأمر الذي جعل تعاقد الأزواج مرتبط بعقود عمل الزوجات.

وأشارت المصادر إلى أن بعض المتعاقدين يرغب في قضاء أطول فترة ممكنة في الجامعات السعودية فيلجأ إلى البحث عن عقود عمل وهمية، ومن ثم تصديق تلك العقود من سفارات بلادهم وإرسالها إلى جامعته الأساس في دولته لتتم الموافقة على تمديد إعارته.

أظهرت الإحصائيات انخفاض نسبة السعودة في الجامعات، حيث بلغت نسبة الأكاديميين الأجانب في 25 جامعة حكومية 42 % من مجموع أعضاء هيئة التدريس المسجلين لدى وزارة التعليم البالغ عددهم أكثر من 63 ألف عضو هيئة تدريس.

وبينت الإحصاءات أن مجموع أعضاء هيئة التدريس السعوديين في الجامعات لم يتجاوز نسبة 58 %، كما لم يصل نصاب أعضاء هيئة التدريس السعوديين في 11 جامعة حكومية إلى النصف.

وحققت 14 جامعة أخرى نصاب النصف في نسبة سعودة أعضاء هيئة التدريس، تتقدمهم جامعة الإمام محمد بن سعود بنسبة 80 %، فيما حلت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في أقل مراتب نسب السعودة بـ31 %، وجامعة جازان بـ32 %.

منطقة المرفقات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط