#القصبي يخوض رحلة الهروب من الموت إلى الموت في #سيلفي مآسي اللاجئين في الفرار إلى القارة العجوز

<span class="entry-title-primary">#القصبي يخوض رحلة الهروب من الموت إلى الموت في #سيلفي</span> <span class="entry-subtitle">مآسي اللاجئين في الفرار إلى القارة العجوز</span>

تم – خالد عكاش: تعرّف العالم في حقب عدة على مآس عدّة، إلا أنَّ أبرزها وأكثرها حضورًا في يومنا هذا هي معاناة اللاجئين، مع انتشار الإرهاب، والثورات المسلّحة، في البوابة الشمالية والشرقية، سوريا والعراق. ولم يغفل فريق العمل القائم على مسلسل “سيلفي” في جزئه الثاني، تلك القصص التي تعاطف معها الملايين، دون أن يتحول التعاطف إلى حلول جذرية لأسباب المآسي.

وأعاد مسلسل “سيلفي”، في حلقته اليوم الاثنين، للأذهان مأساة الطفل آلان كردي، الذي راح ضحية للأمواج المتلاطمة أثناء محاولته العبور مع أهله لتركيا، إذ تقمص أسطورة الفن السعودي ناصر القصبي، دور دكتور يعالج اللاجئين في المخيمات التركية، ليلتقي بطفلة فقدت أهلها، ويتولى بنفسها لمَّ شملها بأختها، التي لجأت إلى إحدى الدول الأوربية.

وقرر القصبي، بغية الوصول إلى الأخت اللاجئة، أن يخوض الرحلة التي أودت بحياة المئات، وتجربة الهروب من الموت إلى الموت، عابرًا البحر إلى دول القارة العجوز، لتتلاعب الأمواج بالمركب ويسقط أحد الرضع في البحر.

الحلقة لاقت تفاعلاً “تويتريًا” ضخمًا، إذ تداول المغردون عددًا من صور قضية اللاجئين، ومعاناتهم، كما سلطوا أحاديثهم عما حدث للطفل آلان، وغيره من محاولي العبور لدول أوروبا، لتخيّم مشاهد الحزن على “تويتر”، منذ إعلان القصبي عن الحلقة، عبر حسابه في الموقع نفسه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط