“الزلابيا” .. يجلبها رمضان بصحبته ويرحل بها معه

“الزلابيا” .. يجلبها رمضان بصحبته ويرحل بها معه

تم – المنطقة الشرقية : يسود في المنطقة الشرقية أن تطل أطباق موسمية في رمضان، لتشهد بعده غيابًا كاملًا، ما يجعل حضورها متوقدًا في عيون الأطفال، وحاملة لذكريات العمر بين كبار السن.

حلوى “الزلابيا” تشهد إقبالًا واسعًا في شهر رمضان في محافظتي القطيف والأحساء، وتشكل ركيزة مهمة في صورة “المائدة الحساوية والقطيفية في رمضان”، ويوضح علي المخرق (صانع الزلابيا) إنه يعمل في صناعة الحلوى على اختلافها منذ أربعة عقود تقريبًا، لافتًا إلى أن أسرته تتوارث مهنة صناعة الحلوى أبًا عن جد، “لقد ورثتها من والدي فيما ورثها والدي عن جدي بإتقان”.

وأوضح أن طريقة تحضير هذه النوعية من الحلويات ليست متاحة للجميع، وإنما تتطلب احترافية وخبرة للتعرف على “سر الخلطة”، مبينًا أن طريقة التحضير تعتمد على تساوي كمية الدقيق مع كمية المياه في الوعاء المعد للتحضير، إضافة إلى كمية متوازنة من الخميرة، وأن الخليط يترك للتخمر في الوعاء الكبير لمدة لا تقل عن 90 دقيقة.

وقال إن عملية تحضير حلوى الزلابيا تبدأ بعد نضوج الخلطة، إذ توضع الخلطة في وعاء كبير، لافتًا إلى أن عملية قلي الزلابيا في وعاء كبير مملوء بالزيت لا تستغرق عدة دقائق في الغالب.

ورأى أن الخطوة الثانية تتمثل في وضع الزلابيا في “الشيرة” المكونة من السكر المخلوط بالزعفران، مؤكدًا كثافة الإقبال على الحلوى خلال شهر رمضان، “الأمر الذي يدفع بعض الأسر المتخصصة في صناعة الحلوى إلى اقتصار صناعتها على الشهر الفضيل”.

في المقابل، حذرت أخصائية التغذية نوال العبدالجبار من خطورة مادة “الاكريلاميد” الموجودة في الأطعمة ذات القلي العميق التي تسهم في إعداد “الزلابيا”. ونصحت بالتقليل من تناول هذه الحلويات لافتقادها القيمة الغذائية واحتوائها على الزيوت والسكر، مضيفة أنها تسبب زيادة في الوزن وأمراض القلب والشرايين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط