مخلفات مصنع إسمنت ونقص الخدمات الأساسية أسباب لمعاناة قرية “فزع”

مخلفات مصنع إسمنت ونقص الخدمات الأساسية أسباب لمعاناة قرية “فزع”

تم – أحد المسارحة : ليس وحده التلوث الصادر من مصنع الإسمنت ليل نهار ما يسبب معاناة أهالي قرية قزع التابعة لأحد المسارحة في جازان، بل يشكو سكانها من نقص حاد في الخدمات التنموية الأساسية، كغياب مشروع السقيا، ما جعل الأهالي يعتمدون على صهاريج المياه التي أنهكتهم ماديًا، إضافة إلى افتقاد طرق القرية للتعبيد والرصف والإنارة.

وانتقد محمد كريري النقص الحاد الذي تعانيه القرية في الخدمات التنموية الأساسية، رغم أنها تقع على ضفاف وادي خلب، لافتا إلى أن مصنع الإسمنت الذي يصدر التلوث ليل نهار، ضاعف معاناة الأهالي، وأجبر كثيرين منهم على الرحيل من القرية.

وأشار إلى غياب مشاريع السفلتة عن القرية، ملمحًا إلى أن الطرق المتهالكة التي تنتشر فيها الحفر والمطبات أنهكت المركبات، ونشرت الغبار في القرية.

وشكا خالد كريري من عدم توافر مشاريع السقيا في القرية، ما أجبر الأهالي على شراء صهاريج المياه من أموالهم، متمنيا من الجهات المختصة بالتدخل سريعا وإنهاء معاناتهم من حالة العطش التي يعيشونها في قزع.

وتذمر حسن كريري من ضعف شبكة الجوال وانعدام خدمات الاتصالات الأرضي والهوائي، مطالبا بتوفير هذه الخدمة التي يفتقدها الأهالي، خصوصًا الطلاب والطالبات في ظل ثورة الاتصالات وارتباطها بجميع مفاصل الحياة.

وحذر عبده كريري من تفشي الأمراض التنفسية بين سكان القرية، بسبب الغبار والتلوث المنبعث من مصنع الإسمنت الذي لا يلتزم باشتراطات السلامة، مشيرا إلى أن أمراض الربو تفشت بين السكان، خصوصا الأطفال.

وطالب كريري من مصنع الإسمنت بالالتزام بالمسؤولية الاجتماعية مقابل الأضرار التي يلحقها بالأهالي، بأن يصلح الطريق الرابط بين القرية وطريق الأحد العام الذي يقطعه وادي خلب.

في المقابل، أوضح المتحدث الإعلامي لمجلس بلدي أحد المسارحة محمد علي كليبي، أن مشاريع عدة سترى النور في قرية قزع قريبا، منها مشروع سفلتة داخلية وإكمال مشروع الدائري الشمالي، لافتًا إلى أنه جرى الانتهاء من ملعب الشباب الكائن في القرية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط