والدة منفذ #هجوم_اورلاندو ذات طبع ناري وسجل حافل من العنف

والدة منفذ #هجوم_اورلاندو ذات طبع ناري وسجل حافل من العنف

تم – أميركا: بات معروفا أن مرتكب مجزرة “ملهى المثليين” في مدينة أورلاندو، الأفغاني الأصل عمر متين، وأن مطلقته الأوزبكية وزوجته الفلسطينية الأصل أم ابنه الوحيد، كما وأن أبيه الحالم من أميركا برئاسة أفغانستان، ولم يبق سوى والدته، وهي أفغانية عنيفة النوع بين النساء كما اتضح، عمرها 59 واسمها شهلا، ولها تاريخ على ما يبدو بشتم وضرب أبيه في البيت، إلى درجة أنهم اعتقلوها، وهو ما عليه دليل، مرة، وكان ذلك منذ 14 عاما تقريبا.

إذ كانت تشاجرت مع زوجها صديق مير متين، لسبب غير وارد في شكوى تقدم بها إلى مخفر للشرطة في مدينة بورت سينت لويس في ولاية فلوريدا، ثم تطورت حتى وصلت إلى المحكمة، وفيها أخبر بأن الشجار الذي وقع ليلة السابع من كانون الثاني/ ديسمبر 2002، بينه وبين شهلا، بدأ بجدال عادي في البيت، ثم فاجأته حين دخل الحمام “ليفرشي” أسنانه، وبدأت تسبه وتلعنه، وانقضّت عليه وشدته من شعره، وأيضا “قرصت” ذراعه بأصبعيها، وتركت فيها أثرا محمرّ اللون ومشهودا للعيان.

هذا الكلام دوّنه شرطي في المخفر على لسان الزوج المضروب، بعد أن عاين بنفسه علامة “القرصة” بأصبعيها، وضمه إلى الشكوى على ملخص عنها في موقع “ردارأونلاين” التابع لمجلة أميركية بالاسم نفسه، أما الشكوى التي يصف فيها الشرطي الأب المضروب عند منتصف الليل بالضحية وضاربته بالمدعى عليها، فانتهت باعتقالها، ويمكن الاطلاع بالكامل على حيثيات وموجبات الاعتقال في هذا الملف المرفق:

يمضي خبر “رادار” فيذكر أن الشرطة احتجزت شهلا في سجن “مارتين كانتري” وفرضت عليها كفالة بقيمة خمسة آلاف دولار لإطلاق سراحها المشروط “إلا أن الزوج تنازل عن دعواه، فأفرجوا عنها”، وهو TCpaLM الإخباري الأميركي.

وأضاف الموقع في خبره، أن “شهلا” الشبيهة إلى حد ما بالمصرية “ريا” أخت سكينة في الاسكندرية، زعمت للمحققين بأن زوجها هدد بقتلها، لكنهم لم يأخذوا كلامها على محمل الجد، لاسيما أنه بلا دليل، وأن أولاد الزوجين كانوا نياما في تلك الليلة التي مضت فيها 20 عاما على زواجهما، وهم ثلاث بنات، فضلا عن مرتكب المجزرة، الشاب الذي عاش حياة قصيرة لم تزد عن 29 عاما، في جو من المشاجرات وضرب الأم للأب، فضلا عن مشاجرات مع الجيران، وأورد الموقع أنهم في إحداها رموا البيض الفاسد على بيت العائلة الأفغانية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط