“نظام مكافحة التمييز وبث الكراهية” ينتظر أن يرى النور في “الشورى”

“نظام مكافحة التمييز وبث الكراهية” ينتظر أن يرى النور في “الشورى”

تم – الرياض: يرقد مشروع “نظام مكافحة التمييز وبث الكراهية” منذ فترة من الزمن بين أروقة مجلس الشورى، من دون الإقدام على أي خطوة تحيله إلى إحدى لجان المجلس.

وكان كل من أعضاء المجلس الدكتور عبدالله الفيفي والدكتورة لطيفة الشعلان والدكتورة هيا المنيع وعدد من الأعضاء والعضوات تقدموا بنظام حول مكافحة التمييز وبث الكراهية، مكون من 29 مادة، تم الرفع به لرئيس مجلس الشورى منذ أشهر عدة، ضمّ تجريم عدد من التصرفات من أبرزها: يعد مرتكبا ازدراء الأديان من أتى أيا من الأفعال التالية:

– المساس بالذات الإلهية بالطعن أو الانتقاص أو السخرية أو الاستهزاء.

– إساءة إلى الأنبياء أو الرسل أو أزواجهم بأي صورة من الصور.

– التعدي على النصوص المقدسة بالتحريف أو الإتلاف أو التدنيس أو الإساءة بأي شكل من الأشكال.

– التخريب أو الإتلاف أو التدنيس لدور العبادة.

فيما نصت المادة التاسعة من النظام على أنه:

أ- يعاقب بالسجن مدة تقل عن (سبع سنوات)، وبغرامة مالية لا تقل عن (500 ألف ريال)، ولا تزيد على (مليوني ريال سعودي)، كل من ارتكب قولا أو فعلا من المنصوص عليها في البندين (1، 2) من (المادة السادسة) من هذا النظام.

ب- يعاقب بالسجن مدة تقل عن (خمس سنوات)، وبالغرامة المالية التي لا تقل عن (250 ألف ريال سعودي) ولا تزيد على (مليون ريال سعودي)، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من ارتكب قولا أو فعلا من المنصوص عليها في البندين (3، 4) من (المادة السادسة) من هذا النظام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط