الغيث: قريبا سنرى المرأة السعودية وزيرة وسفيرة 

الغيث: قريبا سنرى المرأة السعودية وزيرة وسفيرة 
تم – الرياض
أكد عضو مجلس الشورى ورئيس مركز الوسطية للأبحاث الدكتور عيسى الغيث أن أهم العوائق التي تواجه المرأة السعودية في مسارات التنمية تتمثل في صعوبة التنقل نظرا لتأخر قرار السماح لها بقيادة السيارات، وأيضا هناك عائق العادات والتقاليد التي تتشكل بفتاوى أو قوانين تسلبها الكثير من حقوقها.
وقال الغيث في حوار مع مجاهد الحكمي نشرته صفحة “لقاء مختصر” على “فيسبوك”، أوضاع المرأة بالمملكة آخذة في التطور فهي الأن دبلوماسية في ديوان وزارة الخارجية والسفارات ويمكن أن نراها قريبا وزيرة وسفيرة، وبالنسبة لملف قيادة النساء للسيارات فسبق وأن أعلنت تأييدي لقيادة المرأة للسيارة كرأي فقهي وتحدثت كثيرا عن هذا الموضوع.
وأَضاف المملكة بأسرها على أعتاب تغيير كبير بعد الإعلان عن رؤية 2030، فهي خطة حالمة لكنها ليست مستحيلة وإن كانت تحتاج أن تكون واقعية أكثر وتحتاج أيضا لبرامج أكثر فاعلية بخطط تنفيذية جادة وبرامج زمنية دقيقة ومقاييس أداء حازمة وإلا سيكون مصيرها مصير الخطط الخمسية عبر نصف قرن بلا جدوى.
وحول رأيه في الأغاني والأناشيد قال الغيث لا أرى مانعا شرعيا في الأناشيد والشيلات ما لم تكن الكلمات نفسها فيها  ما يمنع.
أما عن رأيه في برنامج “سيلفي” الذي يذاع على شاشة “أم بي سي” الفضائية خلال رمضان الجاري، فقال مثله مثل غير من البرامج له أبعاد إيجابية وأخرى سلبية، لكن الغالب منع بحسب تعبيره رسالة سامية لمصالح دينية ودنيوية، ولا شك أن ثلاثين مليون مشاهدة لهذا البرنامج ستحقق نفعا وأثرا أكثر من آلاف الخطب والمقالات، وهذا بالفعل ما يحدث إذ يشاهد “سيلفي” جمهور عريض ويستفيد من نقده لكثير من الأخطاء الفكرية والسلوكية.
وتطرق الغيث في حواره إلى الرد على الانتقاد الموجه إليه بشأن هجومه المتواصل على العلماء والدعاه، قائلا هذا غير صحيح، فمنهجي معروف ويشهد جميع من يعرفني ويشاهدني في وسائل الإعلام أنني عفيف اللسان لا أذكر أحدا باسمه ولا أفحش في النقد ولا أفجر في الخصومة، وأرى أنه يحق لي النقد الإيجابي للفكر والخطاب والسلوك الذي اراه مخالفا وضارا للعباد والبلاد.

تعليق واحد

  1. د.علي المقر

    قسم بالله درر
    منطق عالي
    الله ييسر لك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط