الطاير: “رؤية 2030” محطة انطلاق من الحاضر إلى المستقبل

الطاير: “رؤية 2030” محطة انطلاق من الحاضر إلى المستقبل

تم – باريس : قال المستشار في السفارة السعودية لدى فرنسا الدكتور عبدالله الطاير، أن تحقيق “رؤية المملكة 2030″، يستلزم عوامل قوة قادرة على استثمار الفرص وتجاوز التحديات، مبينًا أن الرؤية ترتكز على العروبة والإسلام والاقتصاد والفرص الاستثمارية والموقع الجغرافي.

وقال الطاير في أمسية المقهى الثقافي بمحافظة بارق “رأي في الرؤية .. المملكة تجدد شبابها وترسم ملامح المستقبل”، إن “الرؤية محطة انطلاق من الحاضر إلى المستقبل يشارك فيها الجميع، ومسؤوليتنا تبدأ باقتناعنا بأن لدينا مقومات الطموح وإمكانات الوصول، وأن يدرك كل منا أنه شريك حقيقي في نجاح الرؤية ولا مجال للحياد ولا السلبية ولا المشاهدة من بعيد”.

وأضاف “هناك تغير نوعي ملحوظ في طريقة إدارة الدولة منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -حفظه الله- مقاليد الحكم، حيث صدرت أوامر ملكية بإلغاء عدد كبير من المجالس العليا، ودمج التعليم في وزارة واحدة، وتأسيس مجلسين يدعمان مجلس الوزراء، ثم صدرت أوامر ملكية أخرى تتضمن خطوة نوعية وجريئة قضت بنقل الحكم إلى الأحفاد، وكان هذا مؤشرًا على أن الدولة مستمرة في تجديد شبابها وأنها فتية دائمًا وشابة أبدًا إن شاء الله». ثم استعرض سعادته بعض ما أكده الباحثون والخبراء في السياسة والحكم من حكمة ودهاء الملك المؤسس عبدالعزيز -رحمه الله- حيث حرص على تأسيس دولة مدنية حديثة لها مقومات البقاء والنماء.

شهد الأمسية محافظ بارق إبراهيم الشهري، وأدارها أستاذ الأدب والنقد ورئيس قسم اللغة العربية بجامعة الملك خالد الدكتور عبدالرحمن المحسني.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط