قائد حرس الحدود بعسير: جنودنا عيون ساهرة في شهر رمضان

قائد حرس الحدود بعسير: جنودنا عيون ساهرة في شهر رمضان

تم – عسير : قال قائد حرس الحدود في منطقة عسير اللواء سفر بن أحمد الغامدي، إن جنود حرس الحدود في الشريط الحدودي لمحافظة ظهران الجنوب، عيون ساهرة في شهر رمضان، وإن الأمر لا يختلف عن بقية الأشهر، خصوصًا في ظل الظروف الحالية، مشيرًا إلى أن ما يؤدونه يعد فخرًا واعتزازًا لمنسوبي “حرس الحدود”.

وقال اللواء الغامدي “رجالنا البواسل يقظون ليلا ونهارا وبعيدون عن أهلهم، مع ذلك لم تثبط عزائمهم، بل منحتهم قوة إضافية، وحفزتهم لمواصلة حماية الوطن الغالي، وكذلك احتسابا للأجر كونهم مرابطين في سبيل الله، حتى أن لسان حالهم يقول إنهم مستعدون لتقديم كافة التضحيات للدفاع عن أمن الوطن”.

وأضاف اللواء الغامدي “الدفاع عن الوطن شرف عظيم، ونحن هنا من أجل الحفاظ على ترابه ومقدساته ممن تسول لهم أنفسهم اختراق أو تجاوز الحدود، والكل هنا يقف بالمرصاد لصد المعتدين، ولن يؤثر علينا بعدنا عن الأهل خلال شهر رمضان أو فترة العيد بل نزداد عزيمة وصبرا، محتسبين الأجر من الله لأننا مرابطون في سبيل الله”.

ومن موقع المسؤولية، أكد استقرار الوضع في الحد الجنوبي، مشددا على أن قوات حرس الحدود لن تسمح لكائن من كان بالمساس بأمن الوطن، وقال “نحن جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة والجهات الأمنية الأخرى صفا واحدا وبتعاون المواطن وكل الوطن لحمة واحدة من أجل الدفاع عن الدين والوطن”.

ووصف اللواء الغامدي الحدود السعودية الجنوبية ب”الآمنة”، وأن رجال “حرس الحدود يسيطرون على الوضع بالكامل، وهم بفضل الله قادرون على صد أي اعتداء من خلال ما وفرته حكومتنا الرشيدة لقطاع حرس الحدود”، لافتًا إلى أن ما يجده حرس الحدود والقطاعات العسكرية كافة من دعم ورعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود كفيل بحفظ أمن المملكة.

وأوضح “العمل في الحدود يجري على قدم وساق، من خلال تشكيل منظومة متكاملة من مختلف فروع القوات المسلحة، والقيام بالواجبات والمهام لردع كل من تسول له نفسه التعدي والمساس بأمن المملكة، وجنودنا يرابطون بكل حزم وثقة للذود ومراقبة وحماية الحدود السعودية مع اليمن، ومنع كل متسلل وعابث يريد زعزعة أمن واستقرار وطننا”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط