#قيصر_الاقتصاد #محمد_بن_سلمان في عيون خبراء أميركا

#قيصر_الاقتصاد #محمد_بن_سلمان في عيون خبراء أميركا

تم – واشنطن

أجمع خبراء سياسيون واقتصاديون في الولايات المتحدة الأميركية، أن زيارة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان جاءت بالوقت المناسب؛ لتصحيح الصورة التي حاولت بعض الجهات المعادية للمملكة الترويج لها في وسائل الإعلام المختلفة.

وأكد الخبران أن الزيارة حققت العديد من المكاسب والغنائم على المستويات كافة، وقد كسرت هذه الأجنحة التي حاولت النيل من المملكة والتشكيك في مستقبلها المقبل.

وقالت مصادر صحافية إن جولة الأمير محمد بن سلمان الأخيرة إلى واشنطن وكاليفورنيا ونيويورك، وعقده العديد من الاجتماعات مع المديرين التنفيذيين لشركات التقنية العملاقة والالتقاء بالمسؤولين الأمريكيين، أكدت أن السعودية بالفعل جادة في خططها للتغيير وتنويع مصادر الدخل وجذب الاستثمارات الأجنبية؛ وهو ما أدى إلى تراجع الكثير من الروايات الغربية التي كانت تشكك في الرؤية السعودية.

ووصف بعض الاقتصاديين الأمير محمد بن سلمان بـ”قيصر الاقتصاد”؛ للنشاط الكبير الذي يقوم به في جذب الاستثمارات والتقنية المتقدمة إلى السعودية، والكشف عن الخطط الاقتصادية المستقبلية التي تسعى البلاد لتحقيقها خلال الأعوام القليلة المقبلة.

وخلال جولة الأمير محمد إلى الولايات المتحدة، التقى بالعديد من الشخصيات الاقتصادية الناجحة، تَخَلّلها جذب شركة “6 فلاقز” أحد أضخم الشركات العاملة في المجال الترفيهي، التي حصلت على الضوء الأخضر للعمل في السعودية.

وتعد “6 فلاقز” أكبر مجموعة منتزهات ترفيهية في العالم، وتشمل 18 منتزهاً ومدينة ألعاب، ويبلغ عدد زوارها في العام أكثر من 29 مليون زائر، وتضيف بشكل موسمي أكثر من 42 ألف موظف؛ فيما يبلغ عدد موظفيها الثابتين 1900 موظف، وقيمتها السعودية بلغت 5.3 مليار دولار.

والتقى ولي ولي العهد بمسؤولين كبار في شركة “سيسكو سيستميز”، خلال زيارته لمقر الشركة في سان فرانسيسكو، وتَمَكّن من توقيع مذكرة تهدف إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي في السعودية؛ وفقاً لرؤية 2030، وتُعَدّ هذه الشركة من أضخم الشركات في صناعة وبيع وتشغيل الشبكات المعلوماتية، وتوظف أكثر من 70 ألف موظف، وقيمتها السوقية تصل إلى 146 مليار دولار.

وتَسَلّمت شركة “داو كيميال” من الأمير محمد، أول ترخيص استثماري بملكية أجنبية كاملة بنسبة 100%، إضافة إلى منح تصريحيْن آخريْن لشركتيْ “3 إم” و”فايزر” العملاقتين، إلى جانب وجود مفاوضات جارية مع عدد من الشركات الضخمة منها شركة “آبل” الشهيرة.

وشَمِلت زيارة الأمير محمد زيارة مقر شركة “فيسبوك”، والتقى بالشريك المؤسس ورئيس الشركة مارك زوكربيرج، إضافة إلى لقائه بمسؤولين في “سي وورلد” الترفيهية وشركة “أوبر”، وكبار الشخصيات في شركة “مايكروسوفت”، وإبرامه -حفظه الله- معها اتفاقية تدعم التحول الرقمي للمملكة، وتعزز مشاريع التدريب وتطوير التعليم، إلى جانب لقائه بمؤسس أكاديمية خان الشهيرة التي تقدم تعليماً عالي الجودة مجاناً.

وشملت الزيارة عقد اجتماعات مع عدد من الشركات المتخصصة في الصناعات العسكرية؛ حيث اجتمع مع رئيس وأعضاء شركات “بوينغ” لصناعة الطائرات، و”ريثيون” الدولية للصناعات الدفاعية، و”لوكهيد مارتن” الدولية كل على حدة.

وينتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة، الإعلان عن العديد من المشاريع والاستثمارات الأجنبية الضخمة في جميع المجالات للعمل في السعودية؛ ومنها عدد من المطاعم العالمية التي تملك آلاف الفروع في الولايات المتحدة وفي أوروبا عن رغبتها في الاستثمار في السعودية.

وكانت الخارجية الأمريكية، قد أكدت، في بيان، بعد زيارة الأمير محمد لواشنطن، أن أمريكا رحّبت بالتزام السعودية بالإصلاح الاقتصادي، وأكدوا دعم الولايات المتحدة للمملكة لتنفيذ برنامجها الاقتصادي الطموح، كما اتفق الجانبان على ضرورة التنويع الاقتصادي وتوسيع فرص العمل في القطاع الخاص، وتطوير قطاعات الغاز الطبيعي والطاقة المتجددة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط