هاجس الخوف من “الدعشنة” يسيطر على #سيلفي

هاجس الخوف من “الدعشنة” يسيطر على #سيلفي

تم – خالد عكاش: لا ينفك مسلسل “سيلفي” في جزئه الثاني، يثير الأوجاع، والمخاوف، عبر تسليط الضوء على ما قام به تنظيم “داعش” الإرهابي في المملكة، من قتل واغتيال لرجال الأمن، وكان آخرها استشهاد العقيد كتاب ماجد الحمادي، إذ خصص أسطورة الفن ناصر القصبي حلقته اليوم عن معاناة أولياء الأمور مع أبنائهم، وخوفهم من انتمائهم للفكر المتطرف.

ولعب القصبي دور والد رجلين، أحدهما متدين والآخر غير ملتزم، خاف من تأثر ابنه الملتزم بأفكار “داعش”، وحاول بشتى السبل نصحه وتوجيهه للابتعاد عن أفكار التنظيم، ليكتشف في نهاية الحلقة أن ابنه لا ينتمي لأي فكر متطرف، ويتفاجأ بأنَّ ابنه غير الملتزم هو المتأثر بفكر “داعش”، مما جعله ينهي حياة والده، إثر إعلان انضمامه للتنظيم الإرهابي.

واستذكر المغرّدون، تفاعلاً مع الحلقة، عبر موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، بعض الحوادث الإرهابية التي حدثت خلال الفترة الماضية، والتي راح ضحيتها عدد من رجال الأمن، جراء خيانة أقربائهم لهم. وفي المقابل، انتقد المغرّدون عبر وسم #سيلفي، غياب الزاوية الثانية من الإرهاب الذي تشهده المملكة، لاسيّما في المنطقة الشرقية، والذي تغذّيه الطائفية لدى بعض الشباب من المذهب الشيعي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط