تقرير: الحشد الشعبي هو فرع من “فيلق الحرس الثوري الإيراني”

تقرير: الحشد الشعبي هو فرع من “فيلق الحرس الثوري الإيراني”

تم – واشنطن : بيّن تقرير صادر عن معهد واشنطن للدراسات الاستراتيجية أن الحشد الشعبي هو فرع من «فيلق الحرس الثوري الإيراني».

كما أن بعض عناصر «الحشد» حاربت ضد القوات الأميركية خلال حرب العراق ولم تدرج في سياق الحملة ضد تنظيم «داعش» سوى في أعقاب فتوى السيستاني.

وفي الوقت نفسه، لعبت هذه «الوحدات» دورا حاسما في استعادة السيطرة على الفلوجة، علما أن عددا كبيرا من «قوات الأمن العراقية» متمركزا في حالة دفاعية حول بغداد. وتعرقل ميليشيا الحشد الإمكانات الهجومية المتاحة للجيش العراقي.

وبدأت هذه الميليشيات بعد الصيف الماضي، بعد سقوط الموصل وجزء كبير من شمال العراق، بدأت قوات الحشد الشعبي في العمل على تنفيذ أجنداتها الطائفية، إذ منعت وحداتها المواطنين العراقيين السنية من العودة إلى ديارهم وبدأت عمليات التصفية الجسدية الانتقامية والانتهاكات بطريقة غير إنسانية.

وبحسب مراقبين، فإن السماح للميليشيات الإرهابية بالإفلات من العقاب، يكشف محدودية قدرات رئيس الوزراء حيدر العبادي ومن ورائه الدولة العراقية الفاقدة لهيبتها، وانعدام سلطتها على الميليشيات الطائفية الإرهابية ومن يساندون من سياسيين شيعة مدعومين من قبل النظام الإيراني.

وكان العبادي قد قلل من شأن جرائم الحشد الشعبي الإرهابي معتبرا أنها مجرد تجاوزات، قائلا إن «ما يصدر هنا أو هناك من تجاوزات، إنما هي تجاوزات فردية وليست تجاوزات مؤسسة، وهناك فرق واضح بين التجاوز الشخصي وبين التجاوز المؤسساتي».

وحول هذا التبرير حذر ساسة عراقيون وقادة رأي من خطورة مثل هذا الخطاب الذي يعتمده العبادي، لما ينطوي عليه من تشجيع للميليشيات الإرهابية على التمادي في جرائمها عبر توفير الغطاء لها والدفاع عنها وتبرير لجرائمها .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط