ضوابط صارمة على إضافة الرصاص في الكثير من المنتجات لحماية الأطفال 

ضوابط صارمة على إضافة الرصاص في الكثير من المنتجات لحماية الأطفال 

 

تم – أبها: صرحت الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، بأن إقرار منع إضافة الرصاص إلى بعض المنتجات كالطلاء والبنزين تسبب في انخفاض مستويات المعدن في دم الأطفال، مبرزة في الوقت ذاته، أن المشكلة لم تنته بعد.

وأوضح أعضاء في مجلس الصحة البيئية في الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، في بيان صحافي نشر في مجلة “طب الأطفال”، أن “معظم معايير استخدام الرصاص الحالية تفشل في حماية الأطفال”، وأبرز أطباء الأطفال أن “كميات الرصاص التي يمكن أن تكون موجودة في الطلاء والماء والغبار والتربة مبنية على معايير وهمية”.

من جهتها، بيّنت عالمة السموم في مستشفى “ميرسي للأطفال” في كنساس الدكتورة جينفر لوري “منعنا إضافة الرصاص إلى الطلاء والبنزين، ولكن التاريخ ما زال حاضرا، فالبيوت القديمة ذات الطلاء والسباكة القديمة من الممكن أن تحوي الغبار والماء والتربة الملوثة، فعندما يبتلعها الأطفال ربما يصل هذا المعدن إلى مجرى دمائهم”.

وأضافت لوري “الجسم لا يستفيد من الرصاص، ومن الممكن أن يخطئ ويعامله معاملة الكالسيوم أو الحديد، فيستقر في العظام ويعوق العمليات الحيوية، كما أن أجسام الأطفال تمتصه أكثر من امتصاص أجسام البالغين”، مشيرة إلى أن “الرصاص سم عصبي، يتخلل الدماغ، ومن الممكن أن يتسبب في ضرره، كما أن التعرض لمستويات مُنخفضة منه يؤثر على الذكاء والإدراك والسلوك”، موضحة أن حماية الأطفال من التعرض للرصاص يمنع خسارة 20 نقطة من أكثر من 20 مليون نقطة في نسبة الذكاء.

ولفتت مراكز مكافحة الأمراض واتقائها إلى أن “في دم الطفل أكثر من 5 ميكروغرام من الرصاص لكل ديسيلتر من الدم، الأمر بمثابة دلالة تحذيرية تستدعي اهتمام مُقدمي الرعاية، ويعني أن الطفل من ضمن 2.5% من الأطفال في الدولة، الذين يعانون من مستويات عالية من الرصاص في الدم”.

وحثت الأكاديمية أطباء الأطفال ومقدمي الرعاية على فحص دم الأطفال من أجل تحري مستويات الرصاص في الدم، لاسيما لمن هم في العمر بين عام إلى عامين، والذين يعيشون في مناطق تم تعميرها من قبل 1960، وطالبت بتحديث معايير حدود الرصاص المسموح به في المنازل، وإجراء مبادرات إزالة الطلاء الذي يحوي الرصاص من المساكن العامة.

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط