“رسوم الأراضي البيضاء” تثير مخاوف العقاريين وتلقي بظلالها على توقعاتهم على أمل أن تحمل الأشهر الستة المقبلة أسعارا طبيعية

<span class="entry-title-primary">“رسوم الأراضي البيضاء” تثير مخاوف العقاريين وتلقي بظلالها على توقعاتهم</span> <span class="entry-subtitle">على أمل أن تحمل الأشهر الستة المقبلة أسعارا طبيعية</span>

تم – اقتصاد: اختلفت آراء العقاريين عند سؤالهم عن مستويات أسعار إيجارات الوحدات السكنية، في ظل إقرار “قرار فرض الرسوم على الأراضي البيضاء”، ففيما توقع بعضهم عودة أسعار العقار إلى سابق عهدها خلال الأشهر الستة المقبلة؛ كانت نظرة بعض آخر أكثر تفاؤلا، آملين أن تحمل الأعوام الثلاثة المقبلة انخفاضا في أسعار العقار بنسبة لا تقل عن 50 %.

من جهته، أوضح الخبير الاقتصادي الدكتور فؤاد بوقري: أن المسكن يعد من أولويات المواطن، وأصبحت الحاجة إلى تملك مسكن في الآونة الأخيرة تتساوى مع الباحث عن الوظيفة، ما كان سببا بأن يضع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز السكن ضمن اهتماماته الشخصية، فيما أكدت “رؤية 2030” أن موضوع الإسكان أحد أهم المحاور الأساسية للرؤية، ومن ضمن البرامج الموضوعة توفير الأراضي المناسبة للبناء.

وأضاف بوقري: أن مشكلة السكن لدينا ليست في توفير الأرض؛ بل تكمن في تكلفة البناء، فلا بد من عملية مدروسة لتخفيض تكلفة البناء إلى جانب تسريع الحصول على ترخيص للبناء بعيدا عن البيروقراطية، وتوقع ألا ينخفض العقار على نحو سريع خلال الفترة القليلة المقبلة، إذ إنه يحتاج إلى فترة لا تقل عن ستة أشهر ليعود إلى أوضاعه الطبيعية، واقترح على وزارة “الإسكان” أن توفر بنية تحتية مميزة للمخططات الجديدة من خلال الأموال التي ستجنيها من رسوم الأراضي البيضاء.

في المقابل، توقع عضو اللجنة العقارية في غرفة تجارة وصناعة جدة عبدالله الأحمري، أن تشهد الأعوام الثلاثة المقبلة انخفاضا في أسعار العقار بنسبة لا تقل عن 50 % بالنسبة إلى البيع والإيجار، منوها إلى أن فرض الرسوم جاء لتحقيق التوازن بين العرض والطلب، ومنذ بدء العمل على فرض هذا النظام شهد العقار فترة ركود غير مسبوقة.

ولفت إلى أن السماسرة والدخلاء على قطاع العقار كانوا وراء ارتفاع أسعار العقار المبالغ فيه خلال الأعوام الماضية، مبينا أن السوق ستشهد عودة استقرار أسعار العقار خلال الفترة المقبلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط