الفيفي: حكومتنا الرشيدة تدخلت في الوقت المناسب ضد التمدد الفارسي في اليمن

الفيفي: حكومتنا الرشيدة تدخلت في الوقت المناسب ضد التمدد الفارسي في اليمن

تم – الرياض
كشف اللواء ركن متقاعد أحمد محمد الفيفي عن أسباب إطلاق لقب “يهودي فيفاء” عليه من قبل جماعة الحوثي، مؤكدا أن هذه الجماعة دأبت على تسمية كل شخص أو مجتمع ليس على مذهبها باليهود.
وقال الفيفي في تصريحات صحافية، لا غرابة في تسميتي بيهودي فيفاء من قبل الحوثي، فقد أسهمت في تطهير الحد الجنوبي للمملكة عام 2009، من الحركات الإرهابية من خلال عملي بقوة جازان، وساعدتني إجادتي للهجات أهل اليمن المختلفة في معرفة تفاصيل دقيقة لإحدى الحركات الإرهابية المدعومة من إيران والتابعة للحوثي، كما أسهمت في إفشال خطط الحوثي للإخلال بأمن الحدود السعودية لأكثر من مرة.
وأضاف ما يفعله الحوثي في اليمن ليس بعيدا عن إيران التي تحاول تغذية الإرهاب في دول الخليج واليمن لخدمة أطماعها بالمنطقة ضمن خطتها لتصدير ثورة الخوميني، وإلى الآن نجحت في زعزعة الأمن في لبنان وسوريا والعراق من خلال أذرعها التي من أشهرها حزب الله في لبنان.
وتابع ما تمر به الأمة العربية في الوقت الراهن لا يقل شأنا عما مرت به بعد النكسة والتي احتلت فيها إسرائيل أجزاء من الشعوب العربية وهجَّرت الفلسطينيين من ديارهم، فالربيع العربي ما كان إلا خطة لتفتيت الدول العربية داخليا، وأصبحت بعض تلك الدول لا تستطيع حماية أمنها من الإرهاب الذي وجد أرضا خصبة لقيامه وتهديد أمن وسلامة تلك الدول وكل الشعوب العربية، فما يحصل الآن في الشرق الأوسط هو بلاء وتكريس استعمار وهيمنة خارجية على تلك الشعوب؛ لكن نحمد الله أن حكومتنا الرشيدة بقيادة سلمان الحزم تصرفت في الوقت المناسب ولخبطت أوراق ومخططات تلك الدول، وأصبح الوضع الآن أشبه بمن يوقظ أسودا من عرينها.
واستطرد التحالف الذي تقوده المملكة ضد التمدد الفارسي في اليمن والتحالف الإسلامي ضد الإرهاب أصبح هاجسًا مخيفًا لتلك الدول، وأولها إيران، ونرجو من الله في هذا الشهر الفضيل أن يرد كيد الأعداء في نحورهم، ويجعل تدميرهم في تدبيرهم، وأن يحفظ لنا ولاة أمرنا ووطننا الغالي، وأن يحقن دماء المسلمين في شتى بقاع الأرض.
وحول رأيه في رؤية 2030 قال لاشك أن وطننا الغالي كان ينتظر مثل هذه الرؤية، لتحقيق نقلة نوعية تصب في مصلحة الوطن والمواطن وتنقل الوطن إلى مصاف الدول المتقدمة؛ لكنه يرى أن الرؤية في حاجة إلى بذل جهد من الوزارات جميعها لكي تؤتي ثمارها.
وتطرق اللواء الفيفي للحديث عن ذكرياته في الشهر الفضيل، فقال بالنسبة للذكريات العائلية، أذكر أني كنت مغرمًا بالتسحر مع أسرتي في مرحلة الطفولة، وكانوا لا يسمحون لنا بالسهر، فقررت النوم بالقرب من التنور الذي يوقد ويخبز فيه الخبز للسحور أو تعد فيه الوجبة؛ ووقتها دخلت إحدى أذني نوع من النمل يقرص ويسبب ألما في أي مكان تلدغه بالجسم، وبعدها لم اقترب من ذلك الموقع، أما في العموم فتعد أسعد الذكريات بالنسبة لي اقتحام خط بارليف عام 1973، فهذا الخبر وقتها كان أهم خبر أثلج صدري رغم أني لم أكن قد انهيت الدراسة في الثانوية، لكنها كانت أمنية كل مسلم وكل عربي في ذلك الوقت.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط