مجلس الأعمال السعودي الأميركي يجتمع في نيويورك لمناقشة رؤية المملكة 2030

مجلس الأعمال السعودي الأميركي يجتمع في نيويورك لمناقشة رؤية المملكة 2030

تم – نيويورك
عقد مجلس الأعمال السعودي الأميركي أخيرا، اجتماعا في نيويورك بمشاركة كل من وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ووزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، والمستشار في الديوان الملكي الدكتور محمد بن سليمان الجاسر، وذلك بالتزامن مع زيارة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة.
وأفادت مصادر صحافية، أن الاجتماع ناقش موضوعات عدة تمحورت حول، تحسين البيئة الاستثمارية، والتنويع في الاقتصاد الوطني من حيث النمو في القطاعات والمحتوى المحلي، والخصخصة من حيث زيادة مشاركة القطاع الخاص، فضلاً عن رؤية المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020.
ومن جانبه أكد القصبي خلال كلمته بالاجتماع، أن المملكة لديها العديد من الفرص الاستثمارية الهائلة، بدءًا من النفط التقليدي والغاز والكيماويات، وقطاعي التعدين والخدمات، إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتكنولوجيا الحيوية، والطاقة المتجددة، وتكنولوجيا النانو، ومبادرات تنظيم المشروعات، والترفيه ، والمدن الاقتصادية.
وتابع المملكة تتمتع بسوق اقتصادي كبير يبلغ ناتجه المحلي الإجمالي (800 مليار دولار) مع النمو القوي بأكثر من 4 % ، كمعدل نمو سنوي مركب على مدى العقد الماضي، إلى جانب امتلاكها ثروة كبيرة من الكوادر الوطنية الشابة، وتأييدها عملية النمو من خلال الاستثمارات المشتركة والحوافز الحكومية الأخرى، مدفوعًا ذلك بتحسينات اقتصادية لجعل البيئة الاستثمارية أكثر جاذبية في المملكة.
كما ألقى الجاسر كلمة خلال الاجتماع تناول فيها أهمية رؤية المملكة 2030، قائلا أهم ما يميز هذه الرؤية هو البحث عن التنويع الاقتصادي وهو أمر بالغ الأهمية سوف يغير وجه اقتصاد المملكة، ولن يتم إلا بمساهمة القطاع الخاص، كما أكدت محاور الرؤية الساعية إلى رفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي من 40 % إلى 65 % بحلول عام 2030، مع تركيز الحكومة على وضع سياسة الدفاع والأمن الداخلي، والشؤون الخارجية ، والتعليم الأساسي وتطوير البنية التحتية الانتقائية، مما يعني خصخصة غالبية الشركات الرائدة المملوكة للدولة وغيرها من القطاعات والخدمات، لفتح أسواق جديدة في المملكة للمستثمرين المحليين والأجانب .
واستطرد أما صندوق الاستثمارات العامة فسيؤدي دورًا رئيسًا في تحقيق رؤية 2030، إذ سيصبح أكبر صندوق للثروة السيادية في العالم، وسيستثمر في شركات عالمية لتنويع إيرادات الحكومة، في الوقت الذي يستثمر فيه أيضًا في التنمية المحلية في المملكة مع الشراكة مع المستثمرين الأجانب .
ودعا الجاسر المستثمرين الأميركيين إلى التركيز على الاستثمار في التصنيع والإنتاج، مفيدًا بأن المملكة ستقوم في المقابل ببناء قوة جديدة لتعزيز صناعات التكنولوجيا العالية من خلال تعليم عالي الجودة، والبحوث والتطوير، والابتكار، ومشاريع الأعمال في مناطق المملكة في إطار رؤية المملكة 2030.
فيما أكد رئيس مجلس الإدارة المشارك في مجلس الأعمال السعودي الأميركي عبدالله بن صالح بن جمعة في تصريح صحافي، أن اجتماع نيويورك تميّز بتزامن انعقاده مع إطلاق رؤية المملكة العربية السعودية 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020، المعززة لعهد جديد في حركة الاستثمار المتبادلة بين المملكة وأميركا، موضحا أن لقاء رجال الأعمال السعوديين بنظرائهم الأميركيين في نيويورك يأتي تتويجًا للنتائج الإيجابية المثمرة لزيارة سمو ولي ولي العهد للولايات المتحدة التي طرح خلالها رؤية المملكة 2030 الواعدة.
من جانبه أوضح نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي الأميركي ديفيد كالاهان أن رجال الأعمال الأميركيين يتطلعون إلى الاستثمار في المملكة وفق رؤية المملكة 2030، خصوصًا الشركات الصغيرة والمتوسطة، مؤكدا اهتمام الجانب الأميركي بزيادة حجم الاستثمار في المملكة على مستوى الشركات العملاقة والصغيرة والمتوسطة في إطار الرؤية الطموحة للمملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020، مبينًا أن تفاصيل هذه التطلعات التي عرضت خلال الاجتماع زادت من حماس رجال الأعمال الأميركيين للدخول بشكل أكبر في السوق السعودي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط