وزارة “عدل الأسد” توجه اتهامات لأردوغان وقاضية تتعرض للضرب

وزارة “عدل الأسد” توجه اتهامات لأردوغان وقاضية تتعرض للضرب

تم – سورية

اتهمت وزارة عدل الأسد، أول من أمس الخميس، رئيس الجمهورية التركية، بجرم “اجتياح الأموال العامة والخاصة وإلحاق الضرر بالمنشآت العامة والسرقة الموصوفة”. تبعًا لما ورد في عريضة الدعوى التي نقلتها “سانا الرسمية”، مضيفة أن مواجهة المدعى عليه، وهو الرئيس التركي أردوغان، ستكون أمام قاضي التحقيق المالي الأول بدمشق.

ولفت في هذا السياق، أن وزير عدل النظام نجم الأحمد الذي يفترض أنه الآن وزير تصريف أعمال، لم يقم برفع دعوى مماثلة على قريبه النائب السابق في مجلس الشعب جهاد الشخير، الذي يكون وزير العدل ابن خالته، والذي قام بالاعتداء على قاضية سورية ورئيسة محكمة وهي تمارس عملها، في شهر مايو الماضي.

حيث أقفل عليها الباب مدة ساعتين كاملتين، وقام هو وابنه صالح والمرافقون، بضرب القاضية سيدرا حنفي، ضرباً مبرحاً، نقلت على إثره إلى المستشفى، كما تعرّض الخبير العقاري الذي بصحبتها إلى كسر في الفك والأسنان نتيجة تعرضه لضرب مبرّح.

وعلى الرغم من “الضجة” التي أثارتها واقعة الاعتداء على قاضية تحمل صفة رئيسة محكمة أيضًا، إلا أن وزير عدل الأسد، آثر حماية قريبه، وأخرجه من الموضوع، كما سبق ونقل “زمان الوصل” السوري المعارض.

وذكر المصدر السابق أن ضارب القاضية الذي هدّدها بالسلاح، ثم غطى على جريمة احتجازها وضربها بفبركة تهمة للتغطية على جريمته، ادعى بأن القاضية “سرقت ذهبًا ونقودًا” من بيته، وعمل وزير عدل الأسد وبالاتفاق مع رئيس البرلمان، برفع توصية خاصة إلى رئيس قسم الشرطة الذي وقعت الجريمة في حدود صلاحياته، بإنهاء الموضوع و”لفلفة القصة”.

وعلى الرغم من التقارير الطبية التي استطاعت القاضية استخراجها للدلالة على حجم ما تعرضت له من اعتداء، هي ومرافقوها القانونيون، إلا أن نجم الأحمد وزير عدل الأسد، أنهى الملف وغطى على قريبه، واكتفى بتوقيف ابنه صالح عدة ساعات، لتنتهي المسألة كما لو أن شيئًا لم يحصل.

ونشر “زمان الوصل” السوري المعارض لائحة بالجرائم السابقة التي ارتكبها قريب وزير العدل، ومنها استدعاؤه إلى النيابة العامة بحلب عام 2000 بجرم “استيراد تهريب”. ثم عام 2012 مذكرة تقضي بالعثور عليه وإلزامه بدفع مبلغ مالي أو الحبس 90 يومًا.

ثم جريمته الأخيرة المتمثلة باحتجاز قاضية ورئيسة محكمة تدعى سيدرا حنفي، والاعتداء عليها وضرب مرافقيها القضائيين ضربًا مبرحًا وعبر تهديد السلاح.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط