أكثر من 10 آلاف عاملة إندونيسية جاهزة للعمل بالمملكة خلال الأشهر المقبلة 

أكثر من 10 آلاف عاملة إندونيسية جاهزة للعمل بالمملكة خلال الأشهر المقبلة 

 

تم – اقتصاد : أوضح القنصل التجاري والقائم بأعمال القنصل العام في القنصلية الإندونيسية لدى جدة جورمان نزار، أن هناك أكثر من عشرة آلاف عاملة إندونيسية جاهزات للقدوم للعمل في المملكة خلال الأشهر المقبلة، لافتا إلى أن مسألة إعادة استقدام العاملات المنزليات هو قرار سياسي يتطلب مزيدا من التنسيق بين حكومة البلدين.

وقال نزار في تصريحات صحافية، حتى الآن لا يوجد موعد محدد لاستئناف إرسال العمالة المنزلية، إلا أن حكومة البلدين تعملان جاهدتين على إعادة وضع الشروط والضوابط المنظمة لعملية إرسال العمالة، والقطاع الخاص والحكومي في إندونيسيا يقومان في الوقت الراهن بجهود كبيرة لتأهيل وتدريب العمالة، وفق العادات والتقاليد السعودية، وهناك عشرات الآلاف من العاملات الجاهزات للقدوم، “إلا أن الأهم من الجاهزية هو التدريب”، على حد قوله.

وأضاف نعمل في الوقت الراهن في إندونيسيا على دراسة الاتفاقيات الموقعة بين البلدين لوضع مزيد من الأطر المنظمة، من حيث التدريب وسهولة التواصل مع العاملة، إذ سيكون للقنصلية والسفارة الإندونيسية في المستقبل دور قوي في دعم وتعليم العمالة بحقوقهن وواجباتهن حتى لا تحدث المشاكل التي حدثت في السابق؛ موضحا أن الاتفاقيات الموقعة بين البلدين نصت على أن يبدأ راتب العاملة من 1500 ريال، وأن يكون لهن الحرية في التواصل مع أهلهن في إندونيسيا، وكذلك التواصل مع المسؤولين في القنصلية أو السفارة في حال واجهتهن أي مشكلة.

وتابع خلال الأعوام الماضية ظهر عدد من الحالات الفردية للعمالة الإندونيسية، التي لجأت إلى السفارة لدى الرياض ونجحت القنصلية في حل مئات القضايا والحالات، حتى الآن يوجد في قنصلية جدة نحو 42 حالة عالقة، ولم نتوصل لحل بعد مع كفلائهن، وتتركز تلك الحالات في الامتناع عن دفع الرواتب أو التعذيب والضرب، وكل حالة من تلك الحالات تمثل حالة دبلوماسية بين البلدين، إلا أننا لا يمكن مقارنتها بأعداد العمالة، التي كانت تعمل في المملكة.

من جهة أخرى أكد القنصل العام أن إندونيسيا تنوي خلال الفترة المقبلة استهداف السوق السعودي بتصدير أكبر قدر ممكن من البضائع، خاصة المستلزمات الطبية والأدوية، إذ تعتبر إندونيسيا أحد أهم سبع دول مصدرة ومصنعة للقاحات الطبية حول العالم بحسب تصنيفات منظمة الصحة العالمية، لافتا إلى أن مجالات التعاون التجاري بين السعودية وإندونيسيا قد تتعدى المجالات الطبية في المستقبل، إذ ينوي عدد من شركات البناء والمقاولات الإندونيسية دخول السوق السعودي كذلك.

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط