مواطنون: جريمة “الحمراء” دقت ناقوس الخطر والاهتمام بالمراهقين مفتاح الحل

مواطنون: جريمة “الحمراء” دقت ناقوس الخطر والاهتمام بالمراهقين مفتاح الحل
تم – الرياض:أجمع عدد من المواطنين على ضرورة الاهتمام بفئة الشباب وتحصينها ضد الفكر المتطرف، لاسيما بعد أن بات من السهل التسلل إلى هذه الفئة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لاستدراجها إلى مستنقع الإرهاب.
وقال المواطن منصور السلمي في تقرير عرضته قناة “الإخبارية” تحت عنوان “بعد جريمة الحمراء…كيف نحصن أبناءنا من داعش”، إن المؤسسات التربوية بالمجتمع ممثلة في الأسرة والمدرسة والمسجد لابد أن تتعاون سويا لحماية المراهقين من الفكر الضال، فلابد أن تراقب الأسرة عن كثب المراهق وتعرف إلى أين يذهب ومع من، لاسيما بعد أن أصبحنا نسمع عن مراهقين يقتلون أباءهم بعد أن سقطوا في مستنقع داعش، مشيرا هنا إلى جريمة الحمراء التي هزت الرياض منذ أيام عندما أٌقدم توأمان على نحر والدتهما.
واتفق معه المواطن عبدالرحمن مضيفا يجب على الأسرة حماية أبنائها المراهقين من الفكر الداعشي عبر إجراءات احترازية مثل إشغال المراهق بأنشطة مفيدة خلال أوقات الفراغ ومتابعة أجهزة الجوال والحواسب الخاصة به ودمجه في حلقات تحفيظ القرآن الكريم والذكر وغيرها من الأمور التي تسهم في حماية المراهقين من الفكر الضال.
فيما يرى المواطن جمعان الزهراني أن الفكر الضال لا يحارب إلا بالفكر المعتدل الوسطي، مشددا على ضرورة ان تتعاون الجهات المعنية من أجل تعديل فكر الشباب ونشر ثقافة الوسطية بين فئة المراهقين.
أما المواطن يحيى حسن فنصح أولياء الأمور بمراقبة المراهق وسلوكه بشكل مستمر والتقرب منه لمعرفة أصدقائه سواء في المدرسة أو المسجد أو حتى أصدقائهم عبر شبكة الانترنت، وهنا حذر من ترك المراهق لساعات طويلة أمام شاشات الحواسب ومواقع التواصل الاجتماعي.
 يذكر أن مدينة الرياض استيقظت منذ أيام على جريمة بشعة، نفذها تؤامان استدرجا والدتهما إلى غرفة المخزن ووجها لها عدة طعنات أدت إلى مقتلها ومن ثم توجها بعدها إلى والدهما وباغتاه بعدة طعنات ثم لحقا بشقيقهما سليمان وطعناه عدة طعنات مستخدمين في تنفيذ جريمتهما ساطورا وسكاكين حادة جلبوها من خارج المنزل وضبطت في مسرح الجريمة، وتم القبض عليهما وتبين أنهما يعتنقان الفكر التكفيري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط