انخفاض الأسعار السوقية للأراضي 11% والمساحات المباعة تجاوزت الـ96 مليون متر مربع بعد أسبوعين فقط من تطبيق "الرسوم البيضاء"

<span class="entry-title-primary">انخفاض الأسعار السوقية للأراضي 11% والمساحات المباعة تجاوزت الـ96 مليون متر مربع</span> <span class="entry-subtitle">بعد أسبوعين فقط من تطبيق "الرسوم البيضاء"</span>
تم – اقتصاد:تجاوزت مساحات الأراضي المباعة بالمملكة خلال الأسبوعين الماضيين سقف الـ 96.0 مليون متر مربع، وفي المقابل لم يطرأ ارتفاع مماثل على إجمالي قيمة صفقات السوق العقارية.
وأكد مختصون أن تلك العمليات الجديدة التي تزامنت مع دخول لائحة رسوم الأراضي البيضاء حيز التنفيذ انعكست على تعاملات السوق العقارية، المتركز أغلبها على بيع الأراضي السكنية والتجارية على حد سواء، بانخفاض متوسطات أسعار الأراضي السكنية عن معدلاتها السابقة، حيث سجل متوسط أسعار الأراضي لعام 2016 حتى نهاية الأسبوع الماضي انخفاضا بنسبة 10.6 في المائة (414.6 ريال للمتر المربع)، مقارنة بنفس الفترة من عام 2015، بينما وصلت نسبة الانخفاض، مقارنة بمتوسطات عامي 2014 و2013 إلى 20.3 في المائة ونحو 35.9 في المائة على التوالي.
وتوقعوا أن تشهد السوق العقارية المحلية مستقبلا، وتحديدا عمليات المتاجرة على الأراضي مزيدا من النشاط المحموم من خلال ارتفاع عمليات البيع، والتخارج من ملكياتها كردة فعل كانت متوقعة بعد بدء تطبيق نظام الرسوم على الأراضي البيضاء، كأول الخيارات المتاحة أمام ملاك تلك الأراضي للتهرب من دفع الرسوم وعناء تطوير المساحات الشاسعة من الأراضي غير المستغلة.
يذكر أن المؤشر العقاري السكني العام الذي يقيس التغيرات في الأسعار السوقية لمختلف أنواع العقارات السكنية، سجل الأسبوع الماضي انخفاضا في متوسط قيمته بنسبة 2.3 في المائة، مقارنة بارتفاعه للأسبوع الأسبق بنسبة 0.6 في المائة، ليستقر عند 771.9 نقطة، ويعزى هذا الانخفاض الأسبوعي في متوسط قيمة المؤشر إلى انخفاض متوسط قيمة مؤشر أسعار الأراضي السكنية بنسبة 2.6 في المائة، كون وزنه النسبي يشكل الثقل الأكبر في معادلة احتساب المؤشر العقاري السكني العام، علما أن جميع مؤشرات أسعار العقار الأخرى سجلت ارتفاعات أسبوعية باستثناء مؤشر أسعار الشقق السكنية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط