ميليشيات الحوثي الانقلابية تستهدف فريقًا إغاثيًا لـ”يونيسيف”

ميليشيات الحوثي الانقلابية تستهدف فريقًا إغاثيًا لـ”يونيسيف”

تم – اليمن

لم ترتدع ميليشيات الحوثيين الانقلابية عن الاعتداء على فريق إغاثي يعمل مع منظمة يونيسيف، التابعة للأمم المتحدة، أثناء محاولة الفريق المرور من نقطة تفتيش للميليشيات في مديرية العدين غرب محافظة إب.

وقالت مصادر ميدانية إنه عند محاولة الفريق عبور نقطة القاسمية بمديرية العدين، تعرض لاستفزازات شديدة ومفاجئة من عناصر النقطة الأمنية التابعة للانقلابيين، إلا أن أعضاء الفريق تجاوزوا استفزازات أفراد الميليشيا وحاولوا الوصول إلى مدرسة الروضة، لإيصال مواد المساعدات والشروع في توزيعها للمواطنين المنكوبين، إلا أن أعضاء الفريق والمواطنين فوجئوا باقتحام عناصر جماعة الحوثيين الانقلابية للمدرسة، وقيامهم بإطلاق نار كثيف على الموجودين، إضافة إلى توجيه شتائم مقذعة لأعضاء الفريق والاعتداء عليهم، ونهب ما تبقى من المواد الإنسانية، وحرمان الفقراء والمتضررين من الحرب منها، رغم علم الميليشيات بأن الفريق تابع للأمم المتحدة ويعمل بطريقة سليمة قانونية.

وأشار شهود عيان إلى أن السبب الرئيس في اعتداء الحوثيين على الفريق الإغاثي الدولي يعود إلى رغبتهم في مصادرة المواد الغذائية التي كانت بحوزتهم، مؤكدين أن بعض عناصر الجماعة الانقلابية تدخلوا وقدموا اعتذارا للفريق عن الاعتداء، وطالبوا بعدم تصعيد الأمر وإيصاله لقيادة المنظمة الدولية.

وكان نائب مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية جيمس لينش، قد أشار إلى أن الحوثيين أشرفوا على حملة وحشية ومتعمدة تستهدف عناصر المنظمات الدولية، والمعارضين السياسيين ومنتقدين آخرين، والمئات من الأشخاص اعتقلوا واحتجزوا دون اتهام أو محاكمة، وفي بعض الحالات أُخفوا قسريا في انتهاك صارخ للقانون الدولي.

وأشار التقرير إلى أن بعض هذه الحالات بقيت في المعتقلات لمدة تجاوزت 17 شهرا. ونقل عن أحد المعتقلين المفرج عنهم أن المتمردين عذبوه مرات عديدة لأوقات طويلة، بعد أن عصبوا عينيه وقيدوا يديه خلف ظهره وضربوه بعصا في مختلف أنحاء جسمه، مشيرة إلى أن المحققين عرَّضوه أيضا لصدمات كهربائية في الصدر والعنق والذراعين والفخذ.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط