الصحف الفرنسية تسلط الضوء على زيارة ولي ولي العهد لفرنسا

الصحف الفرنسية تسلط الضوء على زيارة ولي ولي العهد لفرنسا

تم – الرياض : سلطت الصحف الفرنسية الضوء على زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا، وأشارت صحيفة “لوموند” إلى أن الزيارة تأتي في إطار دفع سبل التعاون بين البلدين، لاسيما عقب إقرار خطة “رؤية المملكة 2030”.

وأوضحت الصحيفة أن جولة الأمير محمد بن سلمان انطلقت من الرياض في 13 يونيو ووصلت في 26 منه إلى باريس، لإجراء محادثات مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، مشيرة إلى أن الزيارة الحالية سبقتها زيارة موسعة إلى الولايات المتحدة، التقى فيها الأمير محمد بن سلمان، عددا من المسؤولين الأميركيين، على رأسهم الرئيس باراك أوباما، إضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ومجموعة من رؤساء كبريات الشركات في أميركا.

وأضافت أن ولي ولي العهد يعمل على التقليل من اعتماد بلاده على النفط، عبر استحداث مصادر دخل بديلة. لذلك تأتي زيارته إلى فرنسا في إطار عمل اللجنة المشتركة الفرنسية السعودية، مضيفة أن الرئيس فرنسوا هولاند يعمل من خلال هذا الهيكل على زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، مقارنة بالدورة السابقة التي عقدت في أكتوبر 2015 في الرياض. وكان مانويل فالس رحب بالتطور الكبير الذي حدث في علاقات البلدين.

وسلطت “لوموند” الضوء على تطلع متابعي الزيارة إلى تطبيق اتفاقيات سابقة بين الدولتين، مستشهدة بمشاريع لم تنفذ بعد، منها: إدارة شبكة المياه في الرياض، وبناء مترو الأنفاق في مكة المكرمة، وتوزيع الطاقة الكهربائية في مدينة جدة. وشددت على ضرورة استثمار فرصة زيارة الأمير محمد بن سلمان والوفد المرافق له المشاركين في “رؤية المملكة 2030″، لتوقيع مزيد من الاتفاقيات التي تصب في خدمة البلدين الصديقين، بالتزامن مع اعتزام المملكة إنشاء صندوق استثمارات سيادي بقيمة تريليوني دولار، وخصخصة 5% من شركة أرامكو.

وأضافت الصحيفة أن دور الفريق يتمثل في تحديد فرص الاستثمار في الخارج، وتركيز صندوق أرباح يطمح إلى تعويض الانخفاض في عائدات النفط والعمل على تنويع النسيج الاقتصادي السعودي، وهي واحدة من الأهداف المعلنة من “رؤية 2030″، وتطرقت إلى توقيع بروتوكولات تدريب مع شركة “سيسكو” و”مايكروسوفت” في أميركا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط