حزب الله” العراقي يفاقم مأساة النازحين ويسّد نوافذ الأمل في وجوههم

حزب الله” العراقي يفاقم مأساة النازحين ويسّد نوافذ الأمل في وجوههم
مدنيون فارون من الفلوجة لدى انتظارهم إجراء القوات العراقية لفحص أمني على مشارف الفلوجة يوم 18 يونيو حزيران 2016 - صورة لرويترز.

 

تم – العراق: يعيش نازحو منطقة جرف الصخر (شمال محافظة بابل)، على وقع تفاقم خطير لمعاناتهم في مناطق نزوحهم المختلفة داخل العراق، بعد أن فتكت ميليشيات “حزب الله” العراقي بمناطقهم كما منعتهم من العودة إليها.

من جانبها، تحوّلت سيدة في جرف الصخر فجأة إلى نازحة بين جبال كردستان العراق، حيث عزلت عن محيطها ومنعت كل وسائل الإعلام من دخولها، وأصبحت منطقة أشباح يصول فيها ويجول كل من هو موالٍ لميليشيا “حزب الله” العراقي.

ونزحت أم محمد وعائلتها من تلك المنطقة، قبل أكثر من عامين، واتخذت من جبال كردستان ملاذا آمنا لها؛ لتعيش وضعا إنسانيا صعبا، وتقضي معظم أوقاتها تحت شجرة الرمان، علّها تجد ما يخفف عنها وطأة ما حل بها من مآسي، حالها حال سيدة قصر تحولت بين ليلة وضحاها إلى نازحة بين جبال إقليم كردستان، فيما هي عادة ما تتحدث عن قصرها ومزارعها التي تركتها مرغمة ولا تستطيع العودة إليها بسبب منع ميليشيات الحشد الشعبي لها وكل أفراد قريتها.

ولا تختلف حكاية أم محمد كثيرا، عن مئات الأسر في جرف الصخر، تلك المنطقة التي غيرت ديمغرافيتها ميليشيات الحشد الشعبي، بعد أن أجبروا سكانها على ترك منازلهم، بعيد المعارك التي خاضتها تلك الميليشيات مع تنظيم “داعش” المتطرف قبل نحو عامين، والضحية دائما هم المدنيون الذين لم ينصفهم قانون دولة لم تتمكن من كبح جماح تلك الميليشيات.

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط