محللون سياسيون: تهديدات المخلوع صالح فقاعات هواء فارغة

محللون سياسيون: تهديدات المخلوع صالح فقاعات هواء فارغة

 

تم – اليمن: أكد عدد من المحللين السياسيين في الأراضي اليمنية، أن التهديدات التي أطلقها المخلوع علي عبدالله صالح، خلال اليومين الماضيين، التي يهدد فيها بمواصلة الحرب في اليمن لعشرات الأعوام، فقاعات هواء، ساخرين بشدة منها.

وأوضح المحللون، في تصريحات صحافية: أن المخلوع بات يتحدث بما لا يدرك، وأن لجوأه إلى هذه التهديدات الهدف منه إشعار الجميع بأنه لا زال موجودا، ويملك القدرة على التأثير في الأحداث، رغم أن وقائع الأحوال تؤكد أن ذلك غير صحيح، مبرزين أن التهديدات الجوفاء التي أطلقها المخلوع تكشف الوضع النفسي المتأزم الذي يعيشه.

واستدركوا بالتحذير من تهور المخلوع الذي يمكن أن يقدم على أي شيء في سبيل الحفاظ على حظوظه في كرسي الرئاسة، مشيرين إلى أنه يمكن أن يقدم على أي تصرف أرعن يضر باليمن ومستقبلها، لذلك طالبوا المجتمع الدولي بممارسة أشد أنواع الضغوط عليه، كما دعوا التحالف العربي إلى استهدافه وتخليص المجتمع منه.

وأبرز الناشط السياسي في محافظة صنعاء عبده الصنعاني، أن المخلوع بات يدرك أن الطوق يضيق رويدا رويدا حول رقبته، وأن كتائب الثوار باتت تلامس مقر إقامته، لذلك يطلق بين حين وآخر مثل هذه التهديدات الجوفاء، للتذكير بأنه موجود ولا زال في إمكانه أن يلعب دورا في مستقبل اليمن.

وصالح وبحسب تأكيدات المقربين منه يعيش وضعا نفسيا سيئا، بسبب عدم موافقة أي دولة على استقباله وإيوائه، فقد بات طريدا لا يجد مكانا يؤويه ويمكنه أن ينفق فيه الثروة الطائلة التي نهبها من خزينة الدولة، لذلك تنعكس حالته النفسية على تلك التصريحات التي لا تحمل أي مضمون. والحكومة الشرعية التي يقودها الرئيس عبدربه منصور هادي أكدت أنه لا تراجع عن تقديم المخلوع إلى المحاكم الدولية ليلقى جزاءه الرادع على ما ارتكبه في حق شعبه، ويعيد إليهم أموالهم التي نهبها بغير وجه حق.

ولفت القيادي في المقاومة الشعبية في محافظة مأرب عبدالله البيحاني، إلى أن المخلوع يريد أن يتودد إلى “الحوثيين”، ويؤكد لهم وقوفه إلى صفهم، وهو في الحقيقة يحاول ثنيهم عن توقيع أي اتفاق سلام مع السلطة الشرعية خلال مشاورات الكويت الحالية، وهذا يعود إلى ثقافة التخوين التي يتبعها طوال عمره، لا سيما بعد إدراكه أن قطار السلام قد انطلق، وسيصل إلى غايته، لذلك فإن زعمه أن بإمكانه مواصلة القتال لأعوام عدة؛ إنما هي رسالة يريد أن يوجهها للوساطة الدولية في الكويت فحواها أن أي اتفاق لا يؤيده لن يجد طريقه إلى التنفيذ ولن يؤدي إلى حل المشكلة.

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط