ظاهرة التسول تعكر صفو الأجواء الرمضانية بالمنطقة الشرقية 

ظاهرة التسول تعكر صفو الأجواء الرمضانية بالمنطقة الشرقية 

 

تم – الدمام :أطلقت مكافحة التسول وشرطة المنطقة الشرقية، منذ بداية شهر رمضان حملات مكثفة في عدد من الأسواق والمحلات وأماكن التجمعات الشبابية، لضبط المتسولين الذين يتوزعون على مختلف المدن والأحياء في المنطقة الشرقية، وأعدوا خططا لتتبع المتسولين والكشف عن هوياتهم.

وقال عدد من الأهالي إن مجال التسول يتطور سريعا ليواكب تطورات العصر، حتى أصبح هناك ما يدعى بالتسول الإلكتروني وعبر الإنترنت، ومواقع غريبة متخصصة في تعليم فن التسول عن طريق دورات إلكترونية لتعلم التسول بالسحر وكيفية سلب الآخرين أموالهم برضاهم، وهذه المواقع تخدم المتسولين والذين يسمون بعملاء المهنة .

وتقول أم طلال في تقرير نشرته إحدى الصحف المحلية، سبق وأن تعرضت لحيلة ذكية من إحدى المتسولات، عندما كنت في أحد محلات الماركات العالمية وأثناء وقوفي للمحاسبة فإذا بامرأة واقفة خلفها تشير لها وتطلب منها وهي مترجية أن تحاسب عنها قيمة ما تحمله من بضاعة فاستفهمت عن السبب وكان موسم عيد لكنها عادت تطلب مني ذات الطلب وتشير إلى صبي تحمله على كتفها وهي فقيرة وتشتري لطفلها لبس العيد، فقلت لها إن هذا المحل غال الثمن كونه ماركة ونصحتها أن تشتري من محلات معينة رخيصة.

وأضافت لكنها لم تتركني وظلت ترجوني حينها أحرجت خاصة أن الناس كانوا يشاهدوننا وهم متعجبون فدفعت عنها مبلغ الشراء على مضض وبعد مراقبتي لها رأيتها تعاود الدخول لذات المحل وأعادت ما اشترته واستلمت قيمته نقدا فعرفت أنها محتالة وتحتال على الناس بهذه الطريقة لأنها دخلت محلا آخر لتعاود الكرة.

وتروي أم محمد قصتها مع المتسولين فتقول إنها أثناء خروجها من المجمعات التجارية غير المخصصة للعائلات فقط والتي يسمح للشباب بدخولها ترى دائما عند مقربة البوابات فتيات متلثمات ومكتحلات العينين يقمن بإيقاف السيارات التي بها شباب ليطلبن المال أو الجوالات أو شرائح اتصال أو اصطحابهن لداخل المجمع لتشتري ما تشاء على حساب الشاب.

فيما أشار المواطن ماجد العبدالعلي إلى أنه تعرض ذات مرة إلى موقف طريف حدث له أثناء ذهابه إلى أحد مطاعم الوجبات السريعة، إذ فاجأته امرأة سمينة تطلب منه طلبا غريبا وهو أن يشتري لها وجبة من المطعم لأنها ستموت من الجوع وقد لبى طلبها من باب الحسنة ولكنها بعد تناولها للوجبة عاودت تطلب منه آيس كريم، عندها تصور أن هذه المرأة مختلة عقليا وذهب للإدارة والتي أخبرته بأنه مشهد مألوف ويتكرر بشكل شبه يومي في شهر رمضان.

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط