عوض القحطاني .. الإعلامي الذي خلّد اسمه صانعًا للبهجة

تم – الرياض

خلّد الإعلامي عوض القحطاني اسمه في ذاكرة المشاهدين، من خلال تقديمه برامج حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا؛ استثمر فيها قدراته الإعلامية فأدخل البهجة والفرح عبرها في النفوس حتى أصبح قريبًا من المشاهدين.

وعلى الرغم من توقف برنامجه “أفراح وتهاني” بعد استمرار دام 10 أعوام، إلا أن العديد من المشاهدين لا يزالون يذكرونه، فقد كان يشاركهم أفراحهم وينقل مشاعر سعادتهم لأفراد المجتمع، فكان يعرض في الحلقة الواحدة من البرنامج 4 زواجات، وذلك دون مقابل يدفع للتلفزيون.

ويقول “اقتربت من عائلتي المكونة من 5 أولاد وابنتين وأصبحت أقضي الكثير من الساعات برفقتهم معوضًا إياهم عن السنوات السابقة مستعدًا لرمضان وجلساتي العائلية وزيارة الأقارب”.

وأضاف “أحرص على تناول إفطار رمضان مع أسرتي لأنها لحظات لا تعوض بأي ثمن”، موضحًا أن وجبة إفطاره في كل رمضان تتكون من الخبز والشوربة والقهوة.

وعن حبه للعمل بالتلفزيون، قال “كرست جهدي في تعليم أبنائي الكبار وحرصت بأن يحذوا خطاي ويدخلوا التلفزيون وبفضل من الله يعملون الآن فيه ملتمسين إبداعاتي داخل الأستديوهات”. وفيما يخص نشاطه الرياضي قال “ممارستي للرياضة قليلة جدًا وذلك لمتابعتي لوسائل التواصل الاجتماعي التي تستقطب جل وقتي”.

عشق القحطاني الصحافة ووهبها جل اهتمامه فبادلته الود بالود حتى أطلق عليه غالبية الإعلاميين لقب “صحفي الملوك”، لاسيما أنه ظفر بإجراء حوارات مع الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وأمير قطر الحالي وأمير الكويت، كما حظي بكونه أول من أجرى لقاءً صحفيًا مع الأمير سلطان بن عبدالعزيز -رحمه الله-.

ولم تقف مسيرته الإعلامية عن حدود “صاحبة الجلالة” فقد دخل التلفزيون السعودي من أوسع أبوابه، حيث فوجئ بعد رغبته في الانضمام للقناة الأولى بتوجيه من الأمير سلطان بن عبدالعزيز -رحمه الله- بدخوله إلى التلفزيون الذي واصل فيه الركض ليكمل شغفه بالإعلام، ما أثمر عن تقديمه ما يزيد على 35 برنامجًا مختلفًا.

ولم ينس عوض القحطاني الذي يقطن الرياض حاليا روحانيات مكة المكرمة التي ولد وترعرع فيها وحصل على شهادة المتوسطة من مدارسها، قائلا “بعد وفاة والدي التحقت بالمدرسة الثانوية وحصلت على شهادتها بنظام ليلي ومن ثم انضممت لصحيفة الندوة عام 1394هـ”.

ويعتز القحطاني بما قدمه من برامج عبر شاشة التلفزيون، خاصة أن غالبيتها كانت تبث السرور في نفوس المشاهدين، مشيرًا إلى أن منها “دامت الأفراح، حديث وحوار وكان ذا طابع سياسي، الصيف والناس، سهرات، عيدكم مبارك”، بالإضافة إلى الكثير من البرامج والحوارات التلفزيونية المتعددة.

ويؤكد القحطاني أن البث المباشر في التلفزيون السعودي لم يكن مفعلًا حتى عمل برنامج الصيف والناس الذي تتجول فيه كاميرا التلفزيون في كل عام بمنطقة، لافتًا إلى أن أول لقاء تلفزيوني أجراه بطريقة البث المباشر كان مع أمير منطقة مكة المكرمة مستشار خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، حينما كان أميرًا لمنطقة عسير وكان الحديث عن السياحة الداخلية ومدينة أبها، لافتًا إلى نقله العديد من المسارح الغنائية في فترة الصيف بالبث المباشر.

واستمر القحطاني في التلفزيون منذ 1407 وحتى هذه اللحظة، لافتًا إلى أنه متوقف حاليًا لظروف خاصة، وسيعود ببرامج جديدة يعيد من خلالها روحانية البرامج القديمة في المواسم وبالأخص رمضان والصيف.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط