السبهان: هناك محاولات إيرانية لاستهداف أمن السفارة السعودية لدى بغداد

السبهان: هناك محاولات إيرانية لاستهداف أمن السفارة السعودية لدى بغداد
تم – بغداد:أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى العراق ثامر السبهان، أنه يمتلك معلومات مهمة وجادة، تفيد بأن هناك محاولات وتحركات إيرانية لاستهدافه وأعضاء البعثة السعودية لدى بغداد، مشيرًا إلى أن المسؤولين العراقيين يتفهمون هذا الأمر جيدًا، وهم على قدر المسؤولية التي تحول دون المساس بأمن السفارة أو الدبلوماسيين فيها.
وقال السبهان في تصريحات صحافية، سبق أن أبلغنا الحكومة العراقية مرات عدة بالتحركات الإيرانية ضد السفارة، وقد وجدنا تجاوبًا جيدًا من المسؤولين فيها، الذين وجهوا بتكثيف الأمن في السفارة لحمايتها وحماية أعضاء البعثة الدبلوماسية، مضيفا أعتقد أن الحماقات التي ترتكبها إيران في العديد من الدول لا يمكن أن ترتكبها في بغداد؛ لأن العراق بلد عربي وشقيق، ويرتبط بالسعودية بعلاقات سياسية واجتماعية وأخوية قوية وقديمة.
وتابع أن الحملة الإيرانية ضد السفارة السعودية لدى بغداد، انطلقت قبل إعادة افتتاح السفارة وتحديدًا منذ تسميتي سفيرًا لخادم الحرمين الشريفين، وتركزت هذه الحملة على التشكيك في عمل السفارة وأهدافها وما إلى ذلك، ووصل الأمر بهذه الحملة إلى حد المطالبة بطردي من السفارة، لدرجة أنني أعتقد أنني أول سفير في العالم يطالبون بطرده، رغم أنني لم أستلم مهام عملي رسميًّا.
 واستطرد هناك تهديدات أطلقها نواب في البرلمان العراقي موالون لإيران بضرورة طردي من العراق وإلا ستحدث أشياء لا تحمد عقباها، وهذه التهديدات لم تقتصر على أعضاء البرلمان العراقي، وإنما صدرت أيضًا من البرلمان الإيراني، الذي شهد مطالبة صريحة من بعض نوابه بطردي من السفارة السعودية، مستبعد أن يتعرض أحد بالأذى إليه أو لغيره من أعضاء البعثة السعودية في بغداد.
وعزا السبهان أسباب ابتعاد السعودية عن العراق دبلوماسيًّا من عام 2003 إلى عام 2016 إلى رؤية استراتيجية توصلت إليها السعودية، وتتلخص هذه الرؤية في رغبة المملكة في عدم التدخل في الشأن العراقي خلال هذه الفترة، التي شهدت أحداثًا متتابعة وخطيرة، أثرت على العراق والعراقيين سياسيًّا واجتماعيًّا واقتصاديًّا، لافتا إلى أن السعودية تحرص دائما على الوقوف بجانب العراق بفئاته ومذاهبه وأطيافه جميعها، وتمد له أيادي الخير.
وتمنى من الحكومة العراقية وقف التصرفات التي تستهدف أمن وسمعة السعودية، مثل قيام عربات لمليشيات عراقية، تتبع الحكومة في بغداد، بحمل صور أحد الإرهابيين السعوديين، إلى جانب قيام البعض بتوجيه الانتقادات للمملكة بشأن ما تقدمه من خدمات للحرمين الشريفين، متناسين أن السعودية لا تدخر وسعًا لتوفير كل متطلبات الحرمين من منطلق إيماني بحت.
وأضاف أن خادم الحرمين الشريفين وجَّه بالوقوف بجانب العراق، وتقديم المساعدات له بدون قيد أو شرط، وبالفعل، انطلق برنامج المساعدات للشعب العراقي قبل ثلاثة أشهر، ولكن حالت بعض الجهات الحكومية دون وصول هذه المساعدات إلى الشعب العراقي، وبقيت في المخازن أيامًا عدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط