كتّاب العرائض يتمتعون بالعمل خلال رمضان رغم الحر آملين في ثواب أعظم

كتّاب العرائض يتمتعون بالعمل خلال رمضان رغم الحر آملين في ثواب أعظم

تم – الرياض: يتواجد كتّاب العرائض، على نحو دائم، في مواقعهم المعتادة أمام مكتب الأحوال المدنية في مدينة جدة خلال نهار رمضان، فيما لم يتسبب الصيام في كبح جماح عزيمتهم لإتمام أعمالهم المعتادة قبل الشهر الكريم، على الرغم من درجات الحرارة المرتفعة جدا.

وأوضح كاتب العرائض محمد غرسان، في تصريح صحافي: لا نتقاعس عن عملنا في هذا الشهر، فالعمل عبادة وشهر رمضان من خصوصياته العبادات، أما ثامر العدواني الذي يكمل هذا العام عامه الخامس في كتابة العرائض، فيرى أن رمضان فرصة للتنافس الشريف بين أصحاب هذه المهنة، مبرزا: أعمل على إتمام العريضة على نحو متلاحق من دون توقف ولا أجد أي تعب أو ملل بل يزداد اجتهادي في وجود التنافس مع الشباب الجدد الذين جاءوا إلى هذه المهنة من باب الاسترزاق بعد أن ضاق بهم الحال.

وعن المواقف الطريفة التي حدثت معه في رمضان، بيّن: أتذكر أن أحد المراجعين طلب مني كتابة عريضة وبعد الانتهاء من كتابتها أعطيته وبشكل سريع ورقة مشابهة لورقته فذهب، وبعد نصف ساعة عاد وهو غاضب وبدأ يتحدث معي بحدة، وبعدها عرفت أن خطأ وقع بين المعاملات اعتذرت له، لاسيما أن معاملته تأخرت ليوم آخر، وهذا الموقف لا زال عالقا في ذهني منذ أربعة أعوام تقريبا.

من جانبه، أفاد وليد غازي: أن المراجعين للجهات المعنية هم من يحددون الزيادة أو النقصان في زبائننا، ورمضان شأنه كباقي الشهور لم يكن الاختلاف كبيرًا؛ إلا أن بعض الزملاء في المهنة يفضلون عدم العمل في نهار رمضان مما يزيد عدد الزبائن على الآخرين ويربك العمل لديهم.

في المقابل، فضل أصحاب بعض المكاتب العامة والمحلات عدم العمل في رمضان نهارًا، وذكر سعد هوساوي “صاحب المكتب المجاور لي ترك مكتبه فجأة بعد أن كان موجودًا وبعد الاتصال عليه أشار إلى أنه منهك قليلا وفضل النوم على العمل وطلب مني إغلاق مكتبه”، وأشار إلى أنه يستمتع بالعمل في نهار رمضان ويشعر معه بارتياح وطمأنينة أكثر، ويجد تعاملًا أفضل من قبل الآخرين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط