ادمان وتجارة جنسية.. ادعاءات تلاحق الأب الروحي لـ”داعش”

ادمان وتجارة جنسية.. ادعاءات تلاحق الأب الروحي لـ”داعش”

تم – بغداد

تنظيم تنظيم “داعش” الإرهابي الأكثر إثارة للرعب في العالم، يتتبع تاريخه القصير إلى رجل كان زعيم عصابة في السجن ولم يكمل دراسته الثانوية ويُزعم أنه كان قوّاداً في سن مراهقته، اسمه “أبو مصعب الزرقاوي”.

ويقول المدير السابق لوكالة استخبارات الدفاع الأميركية الجنرال مايك فلين، إن الزرقاوي كان “شبيها لهيتلر” و”وحشي للغاية”.

وأضاف “كان ديكتاتورا خطته هي قتل أكبر عدد من الناس التي لا تشاركه نظرته للحياة، وتغيير شكل وطبيعة الشرق الأوسط وبصراحة العالم الإسلامي بأكمله”.

ومنذ مرور عشرة أعوام على مقتل الزرقاوي العنيف، جمع “داعش” الإرهابي ما يكفي من الدعم والأسلحة ليتمكن من السيطرة على أراضي تمتد من شمال سوريا إلى وسط العراق.

كما يتحكم بمناطق في دول أخرى، وزعم مسؤولية الهجمات الإرهابية الأخيرة التي قتلت مئات الأشخاص في الشرق الأوسط وأوروبا.

“داعش” يدمر الآثار التي لا تقدر بثمن، ويعذب العبيد ويستخدم “الإنترنت” كوسيلة لجذب النساء الشابات والجهاديين من جميع أنحاء العالم.

وكل ذلك يمكن تتبع بدايته من الزرقاوي، الرجل الذي استوحى اسمه من المدينة التي ولد فيها عام 1966: الزرقاء في الأردن.

يقال إن الزرقاوي لم يُكمل دراسته الثانوية، واكتسب سمعة بأنه قواد، ومهرب وبلطجي، وفقا لأكثر من كاتب سيرة.

وأمضى الزرقاوي وقتًا في أفغانستان، ثم عاد إلى الأردن، حيث سُجن في عام 1993 لمحاولة قلب نظام الحكم وحيازة أسلحة غير مشروعة.

وأخذت حياة السجن الزرقاوي إلى مستوى آخر، إذ حفظ القرآن الكريم واستخدم الكاريزما التي يتمتع بها لتجنيد سجناء لـ”الجهاد الإسلامي”.

وأطلق سراحه بعد صدور عفو ملكي في عام 1999، وسُمح له بالعودة إلى أفغانستان للقاء أسامة بن لادن، زعيم تنظيم “القاعدة” السابق.

وبحلول عام 2003، كان الزرقاوي في العراق، حيث قاد حملة قاسية لمدة 3 أعوام من الهجمات المنسقة ضد أهداف عراقية وأميركية.

ولقب جماعته بـ”تنظيم القاعدة في العراق”، وأسفرت غارة أميركية موجهة عن مقتل الزرقاوي في عام 2006، وبعد ذلك أكمل الإرهابيون الذين أصبحوا الآن قادة “داعش” مشوار الزرقاوي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط