التطور التكنولوجي يجذب المحسنين للتصدق “إلكترونيًا”

التطور التكنولوجي يجذب المحسنين للتصدق “إلكترونيًا”

أصبح تقديم التبرعات والصدقات والزكوات في وقتنا الحاضر أسرع وأكثر سهولة، وجذبًا للمحسنين، كما أنها أوثق من ناحية وصول المبالغ إلى مستحقيها، بعد أن انتهجت الجمعيات الخيرية والمكاتب التعاونية وما في حكمها آلية العمل الإلكتروني، إذ أصبح عملها في كل المناشط الخيرية عبر حسابات بنكية محددة، أو عن طريق الإنترنت، وأضافت تلك الجمعيات والمكاتب عنصرا جديدا لتسهيل جلب التبرعات والصدقات والزكوات من الفئات المختلفة، وهي وسائل التواصل الاجتماعي التي ساعدتها في نشر أنشطتها وبرامجها، والتعريف بالكيفية التي يستطيع المتبرع أن يتبعها للتبرع بالمال.

وتنشط في مساجد كبرى في مدينة جدة مجموعات من الشباب يعملون لمصلحة جمعيات خيرية ومكاتب تعاونية، منها المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالمطار القديم، يوزعون مطويات على المصلين لتوضيح كيفية إخراج الصدقات العامة لمن أراد فعل الخير، وذلك عبر حسابات بنكية، أو التواصل عبر الجهات الخيرية عبر حساباتها في مواقع للتواصل الاجتماعي التي تتذيل بياناتها تلك المطبوعات، دون أن يتلقوا المال مباشرة، وبعض هؤلاء الشباب يحملون أجهزة الدفع عن طريق البطاقات الائتمانية، يمكن للمتبرع أن يدفع من خلالها.

وقال مدير المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في جدة طلال الأحمدي، إن “العمل الدعوى شهد تطورا كبيرا في الأعوام الأخيرة، فبعد أن كان التبرع أو تسليم الصدقات والزكوات يتم باليد، أصبح الأمر يتم تقنيًا، فالمكتب يدير كل تعاملاته بشكل كامل إلكترونيا بعيدا عن الورق، فهو يستقبل كل الصدقات عن طريق الحسابات البنكية، ويعتمد في نشر أنشطته وبرامجه على كل وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت تستقطب الملايين من جميع الفئات”.

وحول كيفية استقبال صدقات من لا يستطيعون استخدام التقنية من كبار السن ومن في حكمهم، أوضح أن “نظام وزارة الداخلية يمنع استقبال المبالغ النقدية مباشرة بأي شكل من الأشكال إلا في المكاتب الرئيسية والمعتمدة المصرح لها من الدولة، إذ يتم استقبال مثل هذه الحالات من كبار السن، ومن لا يجيد استخدام الإنترنت في إتمام عمليات التبرع بعد توثيق معلوماته من واقع هويته الوطنية، ومنحه سندا رسميا بقيمة التبرع، حسب توجيهات ونظام وزارة الداخلية”.

وأضاف الأحمدي أن “عدد من أعلنوا إسلامهم في المكتب العام الماضي بلغ 560 مسلما جديدا بما يعادل 60 مسلما في الشهر الواحد”، مشيرا إلى أن المكتب يشهد كل 13 ساعة إعلان إسلام مسلم جديد.

وفصل مدير المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في جدة أنواع الصدقات التي يمكن التبرع لها إلكترونيا بمكتب “بلاغ”، وقال “ميلاد مسلم جديد وتبلغ قيمة السهم 966 ريالًا، وكفالة داعية وتبلغ قيمة السهم 1000 ريال، وصدقة عن ميت وتبلغ قيمة السهم 1000 ريال، ودعوة غير المسلم وتبلغ قيمة السهم 1000 ريال، وهدية مسلم جديد وتبلغ قيمة السهم 500 ريال، وتحجيج مسلم جديد وتبلغ قيمة السهم 5000 ريال، وكفارة اليمين وتبلغ قيمة السهم 100 ريال، وطباعة الكتب والمطويات وتبلغ قيمة السهم 100 ريال، والجولات الدعوية وتبلغ قيمة السهم 1000 ريال، والعمرة الرمضانية وتبلغ قيمة السهم 50 ريالا للشخص الواحد، والدعوة التقنية وتبلغ قيمة السهم 500 ريال، كما يوجد “سهم بلاغ” ويتكون من 3 فئات: 100 ريال فضية، و500 ريال ذهبية، و1000 ريال ماسية، وكذلك صدقة “وقف حياتي” وتبلغ تكلفته 5.265.000 ملايين ريال، ومن الممكن التبرع بسهم العطاء بقيمة 100 ريال، وسهم الجود بـ500 ريال، وسهم الإحسان 1000 ريال”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط